شرح أصول الكافي
(١)
كتاب فضل القرآن
٣ ص
(٢)
باب فضل حامل القرآن
٢٢ ص
(٣)
باب من يتعلم القرآن بمشقة
٣١ ص
(٤)
باب من حفظ القرآن ثم نسيه
٣٢ ص
(٥)
باب في قراءته
٣٥ ص
(٦)
باب البيوت التي يقرأ فيها القرآن
٣٦ ص
(٧)
باب ثواب قراءة القرآن
٣٨ ص
(٨)
باب قراءة القرآن في المصحف
٤٣ ص
(٩)
باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن
٤٤ ص
(١٠)
باب فيمن يظهر الغشية عند [قراءة] القرآن
٥٢ ص
(١١)
باب في كم يقرأ القرآن ويختم
٥٣ ص
(١٢)
باب أن القرآن يرفع كما أنزل
٥٦ ص
(١٣)
باب فضل القرآن
٥٧ ص
(١٤)
باب النوادر
٧١ ص
(١٥)
كتاب العشرة
٨٩ ص
(١٦)
باب ما يجب من المعاشرة
٨٩ ص
(١٧)
باب حسن المعاشرة
٩٢ ص
(١٨)
باب من يحب مصادقته ومصاحبته
٩٤ ص
(١٩)
باب من تكره مجالسته ومرافقته
٩٨ ص
(٢٠)
باب التحبب إلى الناس والتودد إليهم
١٠٥ ص
(٢١)
باب إخبار الرجل أخاه بحبه
١٠٧ ص
(٢٢)
باب التسليم
١٠٨ ص
(٢٣)
باب ن يجب ان يبدأ بالسلام
١١٤ ص
(٢٤)
باب
١١٦ ص
(٢٥)
باب التسليم على النساء
١١٧ ص
(٢٦)
باب التسليم على أهل الملل
١١٨ ص
(٢٧)
باب مكاتبة أهل الذمة
١٢٣ ص
(٢٨)
باب الاغضاء
١٢٣ ص
(٢٩)
باب العطاس والتسميت
١٢٥ ص
(٣٠)
باب وجوب إجلال ذي الشيبة المسلم
١٣٢ ص
(٣١)
باب اكرام الكريم
١٣٣ ص
(٣٢)
باب حق الداخل
١٣٤ ص
(٣٣)
باب المجالس بالأمانة
١٣٤ ص
(٣٤)
باب في المناجاة
١٣٦ ص
(٣٥)
باب الجلوس
١٣٨ ص
(٣٦)
باب الاتكاء والاحتباء
١٤٢ ص
(٣٧)
باب الدعابة والضحك
١٤٤ ص
(٣٨)
باب حق الجوار
١٤٩ ص
(٣٩)
باب حد الجوار
١٥٦ ص
(٤٠)
باب حسن الصحابة وحق الصاحب في السفر
١٥٧ ص
(٤١)
باب التكاتب
١٥٨ ص
(٤٢)
باب النوادر
١٥٩ ص
(٤٣)
باب
١٦٢ ص
(٤٤)
باب النهي عن احراق القراطيس المكتوبة
١٦٥ ص
(٤٥)
كتاب الروضة
١٦٧ ص
(٤٦)
صحيفة علي بن الحسين عليهما السلام وكلامه في الزهد
٢١٤ ص
(٤٧)
خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام)
٢٢٩ ص
(٤٨)
الخطبة الطالوتية
٢٩٦ ص
(٤٩)
حديث أبي عبد الله (عليه السلام) مع المنصور في موكبه
٣١٥ ص
(٥٠)
حديث موسى (عليه السلام)
٣٣٥ ص
(٥١)
رسالة أبي جعفر (عليه السلام) إلى سعد الخير
٣٧٣ ص
(٥٢)
رسالة منه (عليه السلام) إليه أيضا
٣٨٦ ص
(٥٣)
خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام)
٣٩٣ ص
(٥٤)
خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام)
٤٠٣ ص
(٥٥)
خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام)
٤١٤ ص
(٥٦)
حديث علي بن الحسين (عليهما السلام)
٤٢٢ ص
(٥٧)
حديث النبي (صلى الله عليه وآله) حين عرضت عليه الخيل
٤٢٦ ص
(٥٨)
كلام علي بن الحسين (عليه السلام)
٤٣٣ ص
(٥٩)
حديث الشيخ مع الباقر (عليه السلام)
٤٤٤ ص
(٦٠)
قصة صاحب الزيت
٤٤٧ ص
(٦١)
وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام)
٤٤٩ ص
(٦٢)
حديث البحر مع الشمس
٤٦٢ ص
(٦٣)
حديث الطبيب
٤٧٠ ص
(٦٤)
حديث الحوت على أي شيء هو
٤٧٢ ص
(٦٥)
حديث الأحلام والحجة على أهل ذلك الزمان
٤٧٤ ص
(٦٦)
فهرس الآيات
٤٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ١١ - الصفحة ٣٤٧ - حديث موسى (عليه السلام)
نفي المثل على سبيل الكناية لأن نفي مثل مثله بعد العلم بوجوده تعالى مستلزم لنفي مثله والكناية أبلغ من التصريح (وأنا الحي الدائم الذي لا أزول) أي الفعال المدرك بنفسه لا بحياة قائمة به بها يدرك ويفعل في وصف الدوام بعدم الزوال والفناء دفع لتوهم حمله على مجازه وهو الزمان الكثير وهو حث على الطاعة والانقياد له لأن المطيع إذا علم أنه أبدى لا يخاف فوات مقصوده من الطاعة أبدا وهو مدرك إليها (يا موسى إذا دعوتني خايفا مشفقا وجلا) لعل الخوف بملاحظة عظمته وغناه عن الخلق والإشفاق بملاحظة التقصير في الدعاء والثناء ورعاية حقوقه والوجل من صد النفس الأمارة سبيله وقطع نفثات الشيطان طريقه أو من رد الدعاء لعدم كونه على الوجه اللايق به كما روي عن علي بن الحسين (عليهما السلام) أنه كان في التلبية وهو على راحلته فخر مغشيا فلما أفاق عليه السلام قيل له ذلك فقال: خشيت أن يقول لي: لا لبيك ولا سعديك. والتأكيد محتمل (عفر وجهك لي في التراب) العفر محركة ظاهر التراب ويسكن وعفره في التراب يعفره وعفره فانعفر وتعفر مرغه فيه أو دسه أو ضرب به الأرض وأكثر جزاء الشرط يتحقق بعده ويترتب عليه وقد يتحقق في حال تحققه ومعه كقولك: إذا جئتني فالبس ثيابك واركب فرسك، والظاهر هنا هو الثاني مع احتمال الأول (واسجد لي مكارم بدنك) هذا أعم من السابق لأنه يشمل غير الوجه أيضا وفيهما غاية التذلل ونهاية الخضوع والخشوع له تعالى «واقنت بين يدي في القيام» ذكر اليدين من باب التمثيل والقنوت قد مر تفسيره سابقا (وناجني حين تناجيني بخشية من قلب وجل» لا يتحقق ذلك إلا بحضور القلب وتوجهه إلى معرفته ومعرفة من يناجيه والظاهر أن الباء للمصاحبة أي مع خشيته أو الظرف حال من الفاعل أي متلبسا بها (وأحي بتوراتي أيام الحياة) أي بتلاوتها وإجراء أحكامها والعمل بما فيها والأيام مفعول الإحياء مجازا أو ظرف له والمفعول محذوف وهو قلبك (وعلم الجهال محامدي) هي ما يستحق أن يحمد ويثني عليه من الفضائل وهي الصفات الذاتية وأما الفواضل الواصلة إلى الغير فأشار إليها بقوله: (وذكرهم آلائي ونعمتي) العطف للتفسير أو المراد بالأولى النعماء الباطنة وبالثانية النعماء الظاهرة والغرض من التعليم والتذكرة المعرفة والقيام بوظايف الحمد والشكر ووجه تخصيص التعليم بالمحامد والتذكير بالآلاء أن المحامد يعني الصفات الذاتية إنما تعلم بالشرع وأما الآلاء فقد تعرف بالعقل والشرع مذكر (وقل لهم لا يتمادون في غي ما هم فيه) نهي في صورة الخبر وما هم فيه من المعصية وهي مستلزمة للغي والضلالة وسبب له فالإضافة وسبب له فالإضافة لامية كإضافة المسبب إلى السبب (فإن أخذي أليم شديد) وعيد للمذنبين المصرين وتحريك لهم إلى الإنابة والرجوع (يا موسى إن انقطع حبلك مني لم يتصل بحبل غيري) استعار الحبل لما يوجب القرب منه والوصول إليه والوجه أنه سبب لنجاة المتمسك به من وهدة الهوى إلى الدرجات العلى كالحبل ورشح بذكر الانقطاع وأشار
(٣٤٧)