نظام حزب التعاون الإسلامي الدولي و أهدافه - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣ - المقدمة

و من المؤكد أن امنيّة خ خ تعاون المؤمنين فى العالم" مع قلّة الامكانيات و كثرة اختلاف الانظار و الآراء و ضغط الحكومات الجائرة فى لمنطقة و مؤامرات القوى الكبرى ليست سهلا و بسيطة و أسوء من ذلك أهواء المسلمين الجامحة و حتى مصلحيهم.

فعلى سبيل المثال، فى جهاد خ خ افغانستان" يوجد اكثر من خمسة عشر حزبا صغيرا و كبيرا، و كل القادة معترفون بأن هذا الوضع فيه ضرر كبير على الاسلام و الجهاد الاسلامى فى افغانستان و أن تنظيمهم لا يفيد الاسلام شيئا، كما يقول القرآن:" أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ" يريدون أن يبروزا فى الساحة و يكون لهم رأس فى الرؤس و يفتخرون بذلك، و لهكذا الوضع فى فلسطين، كشمير، لبنان، العراق و باكستان و غيرها هناك حركات اسلاميه و احزاب متعدّدة و الكلّ يعانون من اهواء رؤسائهم.

و انا واقف على صعوبات الطريق و لا أرى الطريق آمنا و خاليا من الخطر، و لكن لست يائسا من رحمة اللّه و أرجو الحصول على نتيجة نافعة، ولو اقلّ من المطلوب، و لا أراه مستحيلا، و بحكم‌" وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" و بحكم خ خ ان اللّه لا يضيع اجر من أحسن عملا" أعتقد أنه تجب المبادرة و يحسن الاقدام و لا شك أن للعمل نفعا و لا جدوى فى القعود و الأسف و الأسى و التأثر بالوضع الموجود، فذلك لا ينجع و لا يرفع المسؤولية عنا، اسم المنظّمة خ خ حزب التعاون الاسلامى الدولى".