مختصر بصائر الدرجات
(١)
(مقدمة الكتاب) حكم الأئمة بحكم آل داود و إمدادهم بروح القدس
٥ ص
(٢)
الأرواح الخمسة للنبي والأئمة " ع "
٦ ص
(٣)
علم الإمام عند موت سلفة
٨ ص
(٤)
معنى الآية " ان الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات إلى أهلها " الخ
٩ ص
(٥)
في معرفة الامام نطفة الامام الذي بعده
٩ ص
(٦)
وكتاب الحسين لبني هاشم
١٠ ص
(٧)
وصية الإمام زين العابدين للإمام الباقر في الليلة التي توفى فيها
١١ ص
(٨)
عدم خلو الأرض من حجة يهتدى به
١٢ ص
(٩)
جواب الإمام الصادق عن ميراث العلم ما مبلغه
١٤ ص
(١٠)
اخبار الحسن (ع) عما في المدينتين اللتين بين المشرق والمغرب
١٥ ص
(١١)
جواب الصادق " ع " عن قبة آدم " ع "
١٦ ص
(١٢)
جواب الرضا " ع " عمن يغسل الامام
١٧ ص
(١٣)
ارسال النبي الإمام علي لليمن
١٨ ص
(١٤)
مطالبة محمد بن الحنفية الإمام زين العابدين بالإمامة
١٨ ص
(١٥)
تكلم اللحم المسموم يوم خيبر وقول النبي في ذاك
١٩ ص
(١٦)
شكوى الجمل لرسول الله وتكلم ثلاثة من البهائم على عهده
٢٠ ص
(١٧)
باب الكرات وحالاتها وما جاء فيها
٢١ ص
(١٨)
أيام الله الثلاث
٢٢ ص
(١٩)
النصاب في الرجعة
٢٢ ص
(٢٠)
جواب الباقر " ع " عن الموت والقتل والفرق بينهما
٢٣ ص
(٢١)
قول الإمام علي فيمن يريد مقاتلة شيعة الدجال
٢٤ ص
(٢٢)
عمر بن ذر ومقاتلته قائم آل محمد " ع "
٢٥ ص
(٢٣)
خطبة النبي يوم الفتح وغمز جبرئيل
٢٥ ص
(٢٤)
جواب أمير المؤمنين لابن الكواء عن يكبر أباه
٢٦ ص
(٢٥)
كلما كان في بني إسرائيل ففي هذه الأمة مثله
٢٧ ص
(٢٦)
قول الإمام الباقر بالمقصود من " سبيل الله "
٢٩ ص
(٢٧)
ايضاح آية " وإذ أخذ الله ميثاق النبي "
٣٠ ص
(٢٨)
ان الذي يلي محاسبة الناس قبل القيامة الحسين وعلي " ع "
٣١ ص
(٢٩)
قول الصادق " ع " في الكرة
٣٢ ص
(٣٠)
سر تسمية النبي أبي بكر صديقا وعمر فاروقا
٣٣ ص
(٣١)
خطبة أمير المؤمنين التي قال فيها سلوني قبل ان تفقدوني
٣٤ ص
(٣٢)
ذكر زيارة فيها ما يدل على الرجعة
٣٩ ص
(٣٣)
ما أوصى الله للنبي عندما اسرى به نحو علي
٤٠ ص
(٣٤)
ما قاله الحسين قبل قتله " عن النبي "
٤١ ص
(٣٥)
قال الرضا لا بد من فتنة صماء صيلم
٤٢ ص
(٣٦)
وصية النبي لعلي ليلة وفاته
٤٣ ص
(٣٧)
القول في حوض النبي أفي الدنيا أم في الآخرة
٤٤ ص
(٣٨)
قول أمير المؤمنين انا قسيم الجنة والنار... الخ
٤٥ ص
(٣٩)
اية في الرجعة وأخرى في القيامة
٤٦ ص
(٤٠)
قول النبي عليا هو دابة الأرض
٤٧ ص
(٤١)
دعوة النبي لأهل الشرق والغرب للاقرار بنبوته
٤٨ ص
(٤٢)
تفسير قوله تعالى " انا لننصر رسلنا ".. الخ
٤٩ ص
(٤٣)
تفسير قوله تعالى " ووصينا الانسان بوالديه احسانا "
٥٠ ص
(٤٤)
تفسير آيات متعددة تدل على الرجعة
٥١ ص
(٤٥)
الحسين هو الذي يلي غسل القائم بعد موته
٥٢ ص
(٤٦)
دعاء النبي لما أوصى اليه بفناء أمه
٦١ ص
(٤٧)
ما خرج من علم آل البيت إلى " الف غير معطوفة "
٦٣ ص
(٤٨)
منزلة الامام المفترض الطاعة
٦٤ ص
(٤٩)
لا يكون امامان في وقت واحد
٦٦ ص
(٥٠)
جواب أبي جعفر عن علمهم الغيب وعدم علمهم
٦٧ ص
(٥١)
تفسير بعض الآيات في ولاية أهل البيت
٦٨ ص
(٥٢)
الأئمة هم الشهداء على الناس
٦٩ ص
(٥٣)
أولى النهي الأئمة " ع "
٧٠ ص
(٥٤)
لماذا سمي أمير المؤمنين بأمير المؤمنين
٧١ ص
(٥٥)
علي هو الصراط المستقيم والميزان
٧٢ ص
(٥٦)
قول النبي لعلي ان الله أشهدك معي في سبعة مواطن
٧٣ ص
(٥٧)
تكليف سعيد بن الأزرق هشاما ان يستأذن له علي ابن الحسن (ع)
٧٤ ص
(٥٨)
باب ما جاء في التسليم لما جاء عنهم وما قالوه
٧٥ ص
(٥٩)
اقتراف الحسنة هو التسليم للأئمة " ع "
٧٦ ص
(٦٠)
كيفية علم الرسل برسالاتهم
٧٧ ص
(٦١)
كلف الله تعالى بمعرفة الأئمة والتسليم لهم والرجوع إليهم فيما اختلفوا فيه
٧٨ ص
(٦٢)
باب في نوادر مختلفة
٨٢ ص
(٦٣)
ما قاله أبو الخطاب في علي وبراءة أبي عبد الله منه
٩٢ ص
(٦٤)
باب في صفاتهم وما فضلهم الله عز وجل به
٩٣ ص
(٦٥)
الثقلين كتاب الله وعترة محمد " ص "
٩٤ ص
(٦٦)
باب ما جاء في التسليم لما جاء عنهم وفيمن رده وانكره
٩٥ ص
(٦٧)
تفويض الأئمة بعد النبي بأمر الدين
٩٦ ص
(٦٨)
ثلاثة أشياء لم ينزل من السماء أقل ولا أعز منها
٩٧ ص
(٦٩)
إذا جاء حديث عن إمامتي يؤخذ بحديث المتأخر منهما
٩٨ ص
(٧٠)
في العزل وعدمه
٩٩ ص
(٧١)
النور هو الأئمة " ع "
١٠٠ ص
(٧٢)
درجات الناس السبعة عند الأئمة
١٠١ ص
(٧٣)
باب في الكتمان الحديث و إذاعته
١٠٢ ص
(٧٤)
الزام الناس بالصبر و الكتمان
١٠٣ ص
(٧٥)
قول الصادق " ع " لا تحدثوا الناس الا بما يحتملون
١٠٤ ص
(٧٦)
قال الصادق التقية من ديني ودين آبائي
١٠٥ ص
(٧٧)
لا بأس بإذاعة امر الأئمة على أصحابهم الموثوق بهم
١٠٦ ص
(٧٨)
وصية آدم لولديه وما جرى لكل منهما
١٠٧ ص
(٧٩)
قول علي " ع " دعو الناس وما رضوا
١٠٨ ص
(٨٠)
قال أبو عبد الله انما شيعتنا الخرس
١٠٩ ص
(٨١)
طلب جماعة من الحسين ان يحدثهم بأمرهم
١١١ ص
(٨٢)
رسول الله حوى علم جميع الأنبياء وعلمه الله مالم يعلمهم و أسر ذلك كله إلى علي
١١٢ ص
(٨٣)
علي اعلم من موسى وعيسى وشرح ذلك
١١٣ ص
(٨٤)
مشاهدة الباقر " ع " معاوية
١١٥ ص
(٨٥)
في مسح الصادق على وجه أبي بصير
١١٦ ص
(٨٦)
وصية النبي لعلي وأبنائه بما هو كائن
١١٧ ص
(٨٧)
معرفة الأئمة باللغات
١١٨ ص
(٨٨)
حمل الريح للبساط الذي عليه أمير المؤمنين " ع "
١١٩ ص
(٨٩)
يعطي الرجل من أصحاب القائم قوة أربعين رجلا
١٢٠ ص
(٩٠)
إذا قام القائم مد الله تعالى في اسماع الشيعة وابصارهم فيرونه ويسمعونه
١٢١ ص
(٩١)
طلب أصحاب أمير المؤمنين منه ان يريهم العجائب
١٢٢ ص
(٩٢)
حديث الصخرة واسلام الراهب
١٢٣ ص
(٩٣)
قول أبي جعفر " ع " لأصحابه اني لأعجب من قوم
١٢٤ ص
(٩٤)
من زعم أن لله وجها كالوجوه فقد اشرك
١٢٥ ص
(٩٥)
باب في أئمة آل محمد وان حديثهم صعب مستصعب
١٢٧ ص
(٩٦)
قول أمير المؤمنين ان حديثنا صعب...!
١٢٨ ص
(٩٧)
الاسم الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا
١٢٩ ص
(٩٨)
ما معنى المراد من كلمة نبي مرسل وملك مقرب
١٣٠ ص
(٩٩)
ما هي المدينة الحصينة في حديث الصادق
١٣١ ص
(١٠٠)
حديث من غير الباب رواه المؤلف باسناده
١٣٢ ص
(١٠١)
سنن وتفصيل ذلك مع ذكر الصلاة
١٣٣ ص
(١٠٢)
زواج علي بفاطمة في المدينة بعد الهجرة بسنة وكان لها تسع سنين
١٣٤ ص
(١٠٣)
في أحاديث القضاء والقدر
١٣٥ ص
(١٠٤)
جواب من سأل أمير المؤمنين بم عرفت ربك
١٣٦ ص
(١٠٥)
قول النبي من زعم أن الله تعالى يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب
١٣٦ ص
(١٠٦)
سؤال النبي عن الساعة وجوابه " ص "
١٣٧ ص
(١٠٧)
القضاء والقدر خلقان من خلق الله
١٣٨ ص
(١٠٨)
ليس للمرجئة والقدرية في الاسلام نصيب
١٣٩ ص
(١٠٩)
ما روي عن أمير المؤمنين " ع " في القدر
١٤٠ ص
(١١٠)
قدر الله المقادير قبل ان يخلق السماوات والأرض بخمسين الف سنة
١٤١ ص
(١١١)
الاعمال فرائض وفضائل ومعاصي
١٤٢ ص
(١١٢)
أسماء في كتاب الله تعالى لأهل القدر
١٤٣ ص
(١١٣)
العلم غير المشيئة
١٤٤ ص
(١١٤)
المشيئة محدثة فقد خلق الله تعالى
١٤٥ ص
(١١٥)
الله تعالى علم وشاء وأراد
١٤٦ ص
(١١٦)
أحاديث الذر
١٥٣ ص
(١١٧)
جواب المؤلف على ما ظهر له من الخبر
١٥٥ ص
(١١٨)
قول المؤلف ان أحاديث النبي وأهل بيته تحذو حذو القرآن
١٥٨ ص
(١١٩)
أول من اخذ له الميثاق على الخق محمد " ص "
١٥٩ ص
(١٢٠)
الفرق بين السمت والسيماء
١٦١ ص
(١٢١)
الفطرة هي الاسلام
١٦٢ ص
(١٢٢)
الصلاة على النبي وآله اقرار بالميثاق
١٦٣ ص
(١٢٣)
كل مولود يولد على الفطرة
١٦٤ ص
(١٢٤)
سؤال منكر ونكير
١٦٥ ص
(١٢٥)
أبو المؤمن النور وأمه الرحمة
١٦٨ ص
(١٢٦)
أول من آمن بالنبي وصدقه علي " ع "
١٦٩ ص
(١٢٧)
جواب أمير المؤمنين لمن قال له انا أحبك
١٧٠ ص
(١٢٨)
معنى قوله تعالى [لتؤمنن به ولتنصرنه]
١٧١ ص
(١٢٩)
تحاكم زين العابدين " ع " ومحمد بن الحنفية
١٧٤ ص
(١٣٠)
فطم الله تعالى فاطمة بالعلم وعن الطمث
١٧٦ ص
(١٣١)
ما بعث الله نبيا الا بخاتم محمد " ص "
١٧٧ ص
(١٣٢)
كتاب الرضا " ع " إلى عبد الله بن جندب
١٧٨ ص
(١٣٣)
المراد بالحجب الأئمة الاثني عشر " ع "
١٧٩ ص
(١٣٤)
لو قام قائم " ع " لا نكره الناس
١٨٠ ص
(١٣٥)
أفضل بقاع الأرض بعد حرم الله الكوفة
١٨٢ ص
(١٣٦)
المهدي المنتظر هو الساعة وشرح ذلك
١٨٣ ص
(١٣٧)
دين الاسلام هو الاسلام
١٨٤ ص
(١٣٨)
لم سمي المجوس مجوسا واليهود يهودا
١٨٥ ص
(١٣٩)
من أين يظهر المهدي وكيف يظهر
١٨٦ ص
(١٤٠)
بقية أسئلة المفضل بن عمر لأبي عبد الله " ع "
١٨٧ ص
(١٤١)
الرضا " ع " يأمر بالدعاء لصاحب الامر " ع "
١٩٦ ص
(١٤٢)
الملائكة يزاحمون المؤمنين على قبر الحسين " ع "
١٩٨ ص
(١٤٣)
للقائم غيبتان قصيرة وطويلة
١٩٩ ص
(١٤٤)
خطبة " المخزون " لأمير المؤمنين " ع "
١٩٩ ص
(١٤٥)
لا ترون الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات
٢٠٦ ص
(١٤٦)
قال رسول الله " ص " كيف تهلك أمة انا أولها واثني عشر من بعدي من السعداء وأولى الألباب... الخ
٢٠٧ ص
(١٤٧)
ومن خطبة لأمير المؤمنين " ع " قال فيها بعد كلام طويل يا رسول الله
٢٠٧ ص
(١٤٨)
في تفسير قوله تعالى [ثم لتسألن عن النعيم] وتفسير آيتين أخريين
٢٠٨ ص
(١٤٩)
من كلام لأمير المؤمنين " ع " ولقد أعطيت الست علم البلايا والمنايا والوصايا وفصل الخطاب واني لصاحب الكرات... الخ
٢٠٨ ص
(١٥٠)
قول مؤمن الطاق لأبي حنيفة أعطني كفيلا بأنك ترجع انسانا. الخ
٢٠٨ ص
(١٥١)
جواب أمير المؤمنين [ع] عن ذي القرنين
٢٠٨ ص
(١٥٢)
قول أمير المؤمنين " ع " لعبد الله بن وهب الراسبي يا بن أم السوداء الخ
٢٠٩ ص
(١٥٣)
قال أمير المؤمنين " ع " انا سيد الشيب وفي سنة من أيوب... الخ
٢٠٩ ص
(١٥٤)
معنى قوله تعالى [ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين] وقول أبي جعفر " ع " في ذلك
٢١٠ ص
(١٥٥)
قال علي [ع] انا دابة الأرض قول أمير المؤمنين [ع] لأبي عبد الله الجدلي الا احدث ثلاثا قبل ان يدخل علي وعليك داخل... الخ
٢١٠ ص
(١٥٦)
حديث أمير المؤمنين لأبي عبد الله الجدلي عن انف المهدي وعينه الخ
٢١١ ص
(١٥٧)
جواب أمير المؤمنين عليه السلام لاحد أصحابه عن الدابة
٢١١ ص
(١٥٨)
قال أمير المؤمنين (ع) حدثني أخي انه ختم الف نبي واني ختمت الف وصي
٢١١ ص
(١٥٩)
تخرج دابة الأرض ومعها عصى وموسى وخاتم سليمان
٢١٢ ص
(١٦٠)
جواب أمير المؤمنين عليه السلام للأصبغ بن نباته عن الدابة
٢١٢ ص
(١٦١)
انكار معاوية على الشيعة كون علي هو دابة الأرض وسؤاله رأس الجالوت عن ذلك
٢١٢ ص
(١٦٢)
أجوبة أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن الرضا " ع " عن دابة الأرض
٢١٣ ص
(١٦٣)
ما قاله أبو ذر عن دابة الأرض
٢١٣ ص
(١٦٤)
معنى قوله " قال إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " وقول أبي عبد الله الصادق في ذلك
٢١٤ ص
(١٦٥)
العذاب الأدنى دابة الأرض
٢١٤ ص
(١٦٦)
قول النبي (ص) في حجة الوداع لا قتلن العمالقة
٢١٤ ص
(١٦٧)
الراجفة الحسين بن علي (ع) والرادفة علي بن أبي طالب (ع)
٢١٥ ص
(١٦٨)
قال الصادق (ع) لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الإمام (ع)
٢١٥ ص
(١٦٩)
ان آخر من يموت الامام لئلا يحتج أحد على الله وتعليق المؤلف على ذلك
٢١٥ ص
(١٧٠)
جواب الصادق عليه السلام لأبي بصير عما سمعه من أبي جعفر عن الأئمة بعد القائم (ع) و تعليق المؤلف على ذلك
٢١٥ ص
(١٧١)
في وجوب التقية في زمن حكام الجور
٢١٥ ص
(١٧٢)
عمر الدنيا لسائر النار ولآل محمد (ص) وقول ابن طاووس في ذلك
٢١٦ ص
(١٧٣)
قول أبي جعفر عليه السلام في ظهور قائم آل محمد " ص "
٢١٧ ص
(١٧٤)
قول الرضا (ع) انه ستكون فتنة صماء... الخ
٢١٨ ص
(١٧٥)
اخذ ميثاق العباد وهم أظلة قبل الميلاد... الخ
٢١٨ ص
(١٧٦)
الأرواح جنود مجندة
٢١٩ ص
(١٧٧)
أجوبة الباقر " ع " لإسحاق القمي
٢٢٧ ص
(١٧٨)
تقبيل عمر الحجر وقوله في ذلك وقول أمير المؤمنين عليه السلام
٢٣٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
ترجمة المؤلف ٢ ص
ترجمة المؤلف ٣ ص
ترجمة المؤلف ٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص

مختصر بصائر الدرجات - الحسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٨٦ - باب في نوادر مختلفة

والمتعة من الحج أحلهما ثم لم يحرمهما فإذا أراد الرجل المسلم ان يتمتع من المرأة فعل ما شاء وعلى كتاب الله وسنة نبيه " ص " نكاحا غير سفاح تراضيا على ما أحبا من الأجرة والأجل كما قال الله عز وجل (فما استمتعتم به منهن فاتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم) فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ان هما أحبا مدا في الأجل على ذلك الاجر أو ما أحبا في اخر يوم من اجلهما قبل أن ينقضي الاجل قبل غروب الشمس مدا فيه وزادا في الاجل على ما أحبا فان مضى اخر يوم منه لم يصلح الا بالأمر مستقبل وليس بينهما عدة الا لرجل سواه فان أرادت سواه اعتدت خمسة وأربعين يوما وليس بينهما ميراث ثم إن شاءت تمتعت من اخر فهذا حلال لها إلى يوم القيامة ان شاءت تمتعت ابدا وإن شاءت من عشرين بعد أن تعتد من كل واحد فارقته خمسة وأربعين يوما فلها ذلك ما بقيت الدنيا كل هذا حلال لها على حدود الله التي بينها على لسان رسول الله " ص " ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه وإذا أردت المتعة في الحج فاحرم من العقيق واجعلها متعة فمتى ما قدمت مكة طفت بالبيت استلمت الحجر الأسود وفتحت به وختمت سبعة أشواط ثم تصلي ركعتين عند مقام إبراهيم (ع) ثم اخرج من المسجد فاسع بين الصفا والمروة سبعة أشواط تفتح بالصفا وتختم بالمروة فإذا فعلت ذلك قصرت حتى إذا كان يوم التروية صنعت ما صنعت في العقيق ثم أحرمت بين الركن والمقام بالحج فلا تزال محرما حتى تقف بالموقف ثم ترمي الجمرات وتذبح وتحل وتغتسل ثم تزور البيت فإذا أنت فعلت ذلك فقد حللت وهو قول الله عز وجل فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي ان يذبح ذبحا.
واما ما ذكرت انهم يستحلون الشهادات بعضهم لبعض على غيرهم فان ذلك لا يجوز ولا يحل وليس هو على ما تأولوا لقول الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو اخران من غيركم ان أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم
(٨٦)