وجوب الصلاة على محمد و آل محمد( ص) في الفرائض كلها
(١)
المدخل
٥ ص
وجوب الصلاة على محمد و آل محمد( ص) في الفرائض كلها - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩
آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً» فأورد الحديث الذي ذكرناه عن كعب بن عجرة وصحّحه إلى آخره فسؤالهم بعد نزول الآية وأجابتهم ب اللهمّ صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، دليلٌ ظاهر على أنّ الأمر بالصلاة على أهل بيته وبقية آله مرادٌ من هذه الآية والا لم يسألوا عن الصلاة على أهل بيته وآله عقب نزولها ولم يُجابوا بما ذكر، فلما أجيبوا به دلّ على أنّ الصلاة عليهم من جملة المأمور به وأنّه صلى الله عليه و آله و سلم أقامهم في ذلك مقام نفسه، لأنّ القصد من الصلاة عليه يزيد تعظيمه ومنه تعظيمهم، ثم لما أدخل من مرّ في الكساء قال:
«اللهمّ إنّهم مني وأنا منهم فإجعل صَلاتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليّ وعليهم».
وقضية إستجابة هذا الدعاء أنّ اللَّه صلى عليهم معه فحينئذٍ طلب من المؤمنين صلاتهم عليهم معه.