فضائل امير المؤمنين علي عليه السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٢ - «حديث الأشباه»
أحسنتِ يا حرّة، فبما تفضلينه على نوح ولوط؟
فقالت: اللَّه عزّ وجلّ فضّله عليهما بقوله: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ» (التحريم: ١٠) علي بن أبي طالب كان مع ملآئكة اللَّه تحت سدرة المنتهى، زوجته بنت محمد فاطمة الزهراء التي يرضى اللَّه لرضاها ويسخط لسخطها.
فقال الحجاج: أحسنتِ يا حرّة، فبما تفضلينه على أبي الأنبياء إبراهيم خليل الرحمن؟ فقالت: اللَّه عزّ وجلّ فضّله بقوله: «وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» (البقرة: ٢٦٠) ومولاي أمير المؤمنين قال قولًا لا يختلف فيه أحدٌ من