المولود في بيت الله الحرام - الحسني، نبيل - الصفحة ٧٠ - الظاهرة الخامسة قتل التابعيين في باحة الحرم وصلب ابن الزبير وهو مقطوع الرأس عند الكعبة
أبواب المسجد الحرام في وقت الصلاة وهم ينادونه: (يابن العمياء)([٩٤])، (يابن ذات النطاقين)([٩٥]).
ودار القتال في باحة المسجد الحرام وقتل عبد الله بن الزبير وجميع من كان معه، وقطع رأسه وأرسل إلى عبد الملك بن مروان([٩٦]).
أما بدن ابن الزبير فقد صلب على جذع، وقيل على خشبه، منكساً على رأسه لعدّة أيام([٩٧]) وربط معه كلب ميت([٩٨])؛ ثم أنزله الحجاج وألقى به في مقابر اليهود([٩٩]). وقيل دفنته أمه بالحجون([١٠٠]).
وقتل معه مائتان وأربعون رجلا منهم من سال دمه في جوف الكعبة([١٠١]).
[٩٤] تاريخ أبي مخنف: ج٢، ص٩٥؛ مروج الذهب: ج٣، ص١٢٩؛ المصنف لابن أبي شيبة: ج٥، ص٢٨٠.
[٩٥] ذات النطاقين: هي أسماء بنت أبي بكر وقد أصيبت بالعمى في آخر عمرها؛ وسبب تسميتها بـ«ذات النطاقين» هو لكونها شقت نطاقها إلى نصفين حينما جهزت طعاماً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر في خروجهما إلى المدينة، فربطت الطعام بشق من النطاق والماء بالشق الآخر.
انظر: صحيح البخاري: ج٣، ص١٠٨٧، حديث ٢٨١٧؛ صحيح مسلم: ج٤، ص١٩٧١، حديث ٢٥٤٥.
[٩٦] الفتوح لابن أعثم: ج٦، ص٣٤٢؛ تاريخ الطبري: ج٣، ص١١٩٢.
[٩٧] الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج٤، ص٣٥٦ ــ ٣٥٧؛ الفتوح لابن أعثم: ج٦، ص٣٤٣.
[٩٨] الكامل لابن الأثير: ج٤، ص٣٥٧.
[٩٩] صحيح مسلم، باب: ذكر كذاب ثقيف ومبيرها: ج٤، ص١٩٧١.
[١٠٠] الكامل لابن الأثير: ج٤، ص٣٥٧.
[١٠١] الوافي بالوفيات للصفدي: ج١٧، ص٩٤؛ فوات الوفيات للكتبي: ج١، ص٥٣٥.