المولود في بيت الله الحرام
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
١٥ ص
(٥)
١٥ ص
(٦)
المسألة الأولى ما ذكره أهل التراجم عن هذه الشخصية ودراسة هذه الأقوال
١٧ ص
(٧)
أولاً ما ذكره ابن حجر (المتوفى سنة 852هـ) ودراسة هذه الأقوال
١٨ ص
(٨)
ثانيا ما ذكره الحافظ بن عساكر (المتوفى سنة 571هـ) ودراسة هذه الأقوال
٢٢ ص
(٩)
المسألة الثانية دور حكيم بن حزام في الحياة السياسية خلال نصف قرن
٣١ ص
(١٠)
أولاً دوره في مقتل عثمان بن عفان
٣٦ ص
(١١)
أ الترابط بين دور طلحة بن عبيد الله في قتل عثمان وظهور منقبة حكيم بن حزام
٣٦ ص
(١٢)
ب تجلي منقبة حكيم بن حزام في دفن عثمان بن عفان
٤٠ ص
(١٣)
ثانياً دور حكيم بن حزام في معركة الجمل
٤٥ ص
(١٤)
٤٩ ص
(١٥)
٤٩ ص
(١٦)
المسألة الأولى قدسية الكعبة بين تعظيم الشرائع السماوية والمعتقدات العربية قبل الإسلام
٥٢ ص
(١٧)
المسألة الثانية عوامل ثبوت المنقبية للولادة في الكعبة وظواهر انتفائها
٥٦ ص
(١٨)
أولاً عوامل ثبوت المنقبية للولادة في الكعبة
٥٦ ص
(١٩)
ثانيا ظواهر انتفاء حرمة الكعبة وتعظيمها قبل الإسلام وبعده وتعارضها مع منقبية الولادة
٥٩ ص
(٢٠)
الظاهرة الأولى ظاهرة تحالف القبائل في مكة لحفظ حرمة الكعبة ومناهضته
٥٩ ص
(٢١)
الظاهرة الثانية ظاهرة ارتكاب الزنى في جوف الكعبة
٦٤ ص
(٢٢)
ألف قال الطبري (المتوفى 310هـ)
٦٤ ص
(٢٣)
باء قال محمد بن حبيب البغدادي (المتوفى سنة 245هـ)
٦٤ ص
(٢٤)
جيم قال ابن إسحاق (المتوفى سنة 151هـ)
٦٤ ص
(٢٥)
دال وقال ابن كثير
٦٥ ص
(٢٦)
الظاهرة الثالثة الإشراك بالله في جوف الكعبة وهي بيت الله تعالى!!
٦٥ ص
(٢٧)
ألف قال ابن إسحاق في تعظيم العرب لهبل
٦٦ ص
(٢٨)
باء احتواء الكعبة (أعزها الله) على أصنام غير هبل
٦٦ ص
(٢٩)
الظاهرة الرابعة حرق الكعبة ورميها بالمنجنيق
٦٧ ص
(٣٠)
الظاهرة الخامسة قتل التابعيين في باحة الحرم وصلب ابن الزبير وهو مقطوع الرأس عند الكعبة
٦٨ ص
(٣١)
المسألة الثالثة للمناقب مفهوم آخر في الإيديولوجيا الأموية
٧١ ص
(٣٢)
٧٥ ص
(٣٣)
٧٥ ص
(٣٤)
المسألة الأولى عرض الأقوال في ولادة حكيم بن حزام على طاولة البحث
٨٠ ص
(٣٥)
أولاً الحافظ مسلم بن الحجاج (صاحب الصحيح)، (المتوفى سنة 261هـ)
٨٠ ص
(٣٦)
ثانياً الحافظ النووي (المتوفى سنة 676هـ)
٨٠ ص
(٣٧)
ثالثاً ابن أبي الحديد المعتزلي (المتوفى سنة 656)
٨٠ ص
(٣٨)
رابعاً الحلبي في سيرته (المتوفى سنة 1044هـ)
٨٠ ص
(٣٩)
خامساً الحافظ الحاكم النيسابوري (المتوفى سنة 405هـ)
٨١ ص
(٤٠)
سادساً الحافظ ابن حجر العسقلاني (المتوفى سنة582هـ)
٨١ ص
(٤١)
المسألة الثانية مناقشة هذه الأقوال
٨٢ ص
(٤٢)
أولاً مناقشة قول الحافظ مسلم النيسابوري صاحب الصحيح
٨٢ ص
(٤٣)
ثانيا مناقشة قول الحافظ النووي
٨٣ ص
(٤٤)
ثالثاً مناقشة قول ابن أبي الحديد المعتزلي
٨٤ ص
(٤٥)
رابعا مناقشة قول الحلبي صاحب السيرة
٨٦ ص
(٤٦)
خامساً مناقشة قول الحافظ الحاكم النيسابوري
٨٨ ص
(٤٧)
سادساً مناقشة قول الحافظ ابن حجر العسقلاني
٨٩ ص
(٤٨)
المبحث الرابع
٩١ ص
(٤٩)
دور الزبيريين في محاربة فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ومعاداتهم عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومنها الولادة في الكعبة
٩١ ص
(٥٠)
المسألة الأولى تغيير عبد الله بن الزبير بناء الكعبة وانتهاك حرمتها وسفك دماء المسلمين فيها
٩٣ ص
(٥١)
المسألة الثانية معاداة عبد الله بن الزبير أهل البيت عليهم السلام وامتناعه من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغضاً لأهل بيته عليهم السلام
٩٤ ص
(٥٢)
المسألة الثالثة دور الزبير بن بكار وعمه مصعب في نشر الادعاء بولادة حكيم بن حزام في الكعبة، والدليل على زيفه
٩٩ ص
(٥٣)
١٠٥ ص
(٥٤)
١٠٥ ص
(٥٥)
المسألة الأولى ما هي الحكمة في ولادة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في جوف الكعبة؟
١٠٩ ص
(٥٦)
أولاً للتلازم بين الكعبة وعلي بن أبي طالب عليه السلام ودليلهُ القرآني
١٠٩ ص
(٥٧)
المرحلة الأولى
١١٠ ص
(٥٨)
المرحلة الثانية
١١٠ ص
(٥٩)
ثانياً للتشابه بين الإمام والبيت الحرام في العلاقة مع الناس
١١١ ص
(٦٠)
ثالثا لتحقق الأمان في الالتجاء للبيت الحرام والإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٢ ص
(٦١)
رابعا للتلازم فيما بين الإمامة والإقامة
١١٢ ص
(٦٢)
خامساً للاعتبار من حياة علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٣ ص
(٦٣)
سادساً للتلازم بين الآذان ودوران الأرض والإمامة
١١٤ ص
(٦٤)
المسألة الثانية ما يدل من الأحاديث على ثبوت ولادة الإمام علي عليه السلام في جوف الكعبة
١١٦ ص
(٦٥)
أولاً ما ورد في كتب أتباع مدرسة الصحابة
١١٦ ص
(٦٦)
ثانياً ما ورد في كتب أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام
١١٩ ص
(٦٧)
المصادر
١٣٠ ص
(٦٨)
المحتويات
١٣٨ ص
(٦٩)
إصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية
١٤٢ ص
(٧٠)
في العتبة الحسينية المقدسة
١٤٢ ص

المولود في بيت الله الحرام - الحسني، نبيل - الصفحة ٧ - مقدمة اللجنة العلمية

مقدمة اللجنة العلمية

تركت مسألة ولادة الإمام علي عليه السلام في الكعبة المشرفة جدلاً محتدماً بين بعض الأوساط مثيرةً للذاكرة التاريخية لأن تتحفز لاستعادة هيمنة الحدث "المعجز" على كل حيثياتها، فهي تستعيد تلك اللحظات التي وقفت فيها فاطمة بنت أسد أمام الكعبة داعيةً الرب أن يفرّج لها ولادة هذا المولود، وهكذا شاهد الجميع أن «البيت قد انشق عن ظهره ودخلت فاطمة فيه وغابت عن أبصارنا وعاد إلى حاله» حيث وردت الصحاح من الأخبار حتى قال قائلهم .. فرحنا أن ينفتح لنا قفل الباب، فلم ينفتح فعلمنا أن ذلك من أمر الله تعالى .. إذن هذه المعجزة كانت بأمر الله تعالى فكيف بنشرها وحفظها عن أولئك المتسولين على موائد السلطان، بل الذين لم يجدوا لمآربهم منفذاً حتى يطعنوا في فضائل غيرهم أو يصادروا مناقب آخرين، أو يجتهدوا في دعوى مآثر الصفوة ليحوزوها إلى أنفسهم زوراً أو تعدياً بغير حق .. ولعل نموذجاً مهماً من تلك النزاعات المثيرة للجدل هو ما ارتكبه آل الزبير من غمط حقوق الآخرين وإضافتها إلى أنفسهم، أو نسبة أخطائهم إلى غيرهم كما نسبوا ما لسكينة بنت خالد الزبيرية ومجالستها الشعراء وزيجاتها المتعددة الى السيدة سكينة بنت الحسين عليهما السلام، وقد استدركنا هذه المقولة المنسوبة