المولود في بيت الله الحرام - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨ - أولاً ما ذكره ابن حجر (المتوفى سنة ٨٥٢هـ) ودراسة هذه الأقوال
وسلم وما شهده الإسلام من متغيرات عقائدية واجتماعية ونفسية وسياسية أفرزتها الحروب الداخلية ومن تسبب بها وجهز إليها فكانت نتيجتها قتل أهل البيت عليهم السلام وقتل الصحابة فضلاً عن التجاذبات الفكرية بين هذا الصحابي وذاك لينتهي الحال بالأمة على تفرقها إلى ثلاث وسبعين فرقة. أم أن هذه الولادة من المناقب الأخروية التي أكرم الله بها حكيم بن حزام من بين خلقه.
إذن:
يلزم الباحث الوقوف عند هذه الشخصية التي نالت هذه الخصوصية من بين بني آدم فضلاً عن المسلمين فكان الوحيد ــ كما يقولون ــ الذي ولد في جوف الكعبة؟
أولاً: ما ذكره ابن حجر (المتوفى سنة ٨٥٢هـ) ودراسة هذه الأقوال
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ترجمته لحكيم بن حزام:
(حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، بن أخي خديجة زوج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؛ واسم أمه صفية، وقيل: فاختة، وقيل: زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي.
يكنى: أبا خالد، وله حديث في الكتب الستة.
١ . روى عنه ابنه حزام، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وسعيد بن المسيب، وموسى بن طلحة، وعروة وغيرهم.
قال: موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير سمعت حكيم بن حزام يقول: ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن