المولود في بيت الله الحرام - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٨ - أولاً ما ورد في كتب أتباع مدرسة الصحابة
سميته بعلي كي يدوم له
عز العلو وفخر العز أدومه
وجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحمله معه إلى منزل أمه.
قال علي بن الحسين:
فوالله ما سمعت بشيء حسن قط، إلا وهذا من أحسنه»)([١٤٧]).
٤ . روى الحافظ الكنجي الشافعي في كفايته قائلاً: عن جابر بن عبد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ميلاد علي بن أبي طالب، فقال:
«لقد سألتني عن خير مولود ولد في شبيه المسيح عليه السلام إن الله تبارك وتعالى خلق علياً من نوري وخلقني من نوره وكلانا من نور واحد، ثم إن الله عز وجل نقلنا من صلب آدم عليه السلام في أصلاب طاهرة إلى أرحام زكية فما نقلت من صلب إلا ونقل علي معي فلم نزل كذلك حتى استودعني خير رحم وهي آمنة، واستودع عليا خير رحم وهي فاطمة بنت أسد، وكان في زماننا رجل زاهد عابد يقال له المبرم بن دعيب بن الشقبان قد عبد الله تعالى مائتين وسبعين سنة لم يسأل الله حاجة فبعث الله إليه أبا طالب فلما أبصره المبرم قام إليه وقبل رأسه وأجلسه بين يديه ثم قال له:
من أنت؟
فقال: رجل من تهامة.
فقال: من أي تهامة؟
فقال: من بني هاشم.
[١٤٧] العقول المهمة لابن الصباغ المالكي: ج١، ص١٧٥؛ كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٦٠.