المولود في بيت الله الحرام - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٣ - المسألة الثالثة دور الزبير بن بكار وعمه مصعب في نشر الادعاء بولادة حكيم بن حزام في الكعبة، والدليل على زيفه
حرمتها ويعظمون حقها ويجلون شأنها وليس عند الأمويين والزبيرين والنواصب والوهابيين، والشواهد على تعظيم الكعبة عند بني هاشم وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم كثيرة، فمنها:
١. قال إبراهيم الخليل عليه السلام حينما أنزل أهله عند الكعبة (أعزها الله):
)رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ (([١٣١]).
فإبراهيم عليه السلام هو الذي يعظم البيت ويدرك حرمته وليس بنو أمية وحجاجهم الثقفي ولا الزبيريون وقتالهم في الكعبة.
٢. إن إبراهيم عليه السلام هو الذي قدم ولده فداء لإقامة البيت الحرام فتلك هي المنقبة العظمى، وليس حزام بن حكيم الذي كان من الطلقاء ومن أشد المحاربين لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
٣. إن عبد المطلب هو من تبع أباه إبراهيم في فداء البيت الحرام فنذر أحد أبنائه لبيت الله الحرام فكان ولده عبد الله الذي خصه الله بـ(محمد صلى الله عليه وآله وسلم) ليكون ابن الذبيحين.
٤ . إنّ عبد المطلب هو من يعتقد بحرمة البيت الحرام وإنّ له شأناً عند الله تعالى ولذلك قال لأبرهة الحبشي (إنّ للبيت ربّاً يحميه) ولكرامة البيت وحرمته ونصرته ونصرة شيخ الأبطح الذي يؤمن برب البيت وأنه هو الذي سيتكفل بحمايته فقد أرسل الله طير الأبابيل كما ينص عليه القرآن الكريم في سورة الفيل.
[١٣١] سورة إبراهيم، الآية: ٣٧.