المولود في بيت الله الحرام - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٩ - أ الترابط بين دور طلحة بن عبيد الله في قتل عثمان وظهور منقبة حكيم بن حزام
ففيم أقتل؟ ثم رجع عثمان، قال ابن عباس: فأردت أن أرجع فمنعوني حتى مرّ بي محمد بن أبي بكر فقال خلوه؛ فخلوني)([٣٩]).
٤ــ وروى ابن أبي الحديد المعتزلي: (كان طلحة من أشد الناس تحريضاً عليه، وكان الزبير دونه في ذلك)([٤٠]).
٥ــ وروي: (أن عثمان قال: ويلي على ابن الحضرمية ــ يعني طلحة ــ أعطيته كذا وكذا بهار أذهبا وهو يروم دمي يحرض على نفسي، اللهم لا تمتعه به ولقه عواقب بغيه)([٤١]).
٦ــ وروى: (إن طلحة كان يوم قتل عثمان مقنعاً بثوب قد استتر به عن أعين الناس يرمي الدار بالسهام)([٤٢]).
٧ــ وروي: (إنه لما امتنع على الذين حصروه الدخول من الباب حملهم طلحة إلى دار لبعض الأنصار فأصعدهم إلى سطحها وتسوروا منها على عثمان داره فقتلوه)([٤٣]).
٨ ــ وكان الزبير يقول: (اقتلوه فقد بدل دينكم!! فقالوا: إن ابنك يحامي عنه بالباب! فقال: ما أكره أن يقتل عثمان ولو بدئ بابني، أن عثمان لجيفة على الصراط غداً)([٤٤]).
[٣٩] تاريخ الطبري: ج٣، ص٤١٢.
[٤٠] شرح النهج للمعتزلي: ج٩، ص٣٥.
[٤١] المصدر نفسه.
[٤٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج٩، ص٣٦.
[٤٣] المصدر نفسه.
[٤٤] المصدر نفسه.