المولود في بيت الله الحرام - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩ - أولاً ما ذكره ابن حجر (المتوفى سنة ٨٥٢هـ) ودراسة هذه الأقوال
يذبح عبد الله ابنه، وذلك قبل مولد النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم بخمس سنين.
وقتل والد حكيم ــ أي: حزام بن خويلد ــ في حرب الفجار وشهدها حكيم.
وحكى الزبير بن بكار أن حكيماً ولد في جوف الكعبة، قال: وكان من سادات قريش وكان صديق النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم قبل المبعث وكان يودّه ويحبه بعد البعثة ولكنه تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح.
وهنا نقول:
أ . نلاحظ أن القول في ولادة حكيم بن حزام في الكعبة لم يكن من قبل حكيم بن حزام إذ لم يصرح بذلك في أي رواية من الروايات وإنما كان يذكر لنا التاريخ فقط في هذه الولادة كقوله: «ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة». ولم يذكر أين مسقط رأسه في حين أن هذه الولادة كانت تقتضي الشهرة بل والافتخار لاسيما وأن قريشاً تحرص وتقاتل من أجل التفاخر. فكيف يكون الزبير بن بكار يعلم بولادة عم أبيه حكيم وهو لا يعلم؟!
ب . أما كونه صديقاً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل المبعث وكان يوده ويحبه فسيمر بيانه في دراسة أقوال الحافظ ابن عساكر الأموي.
٢ . ثبت في السيرة وفي الصحيح أنه صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم قال: من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن، وكان من المؤلفة قلوبهم، وشهد حنيناً وأعطى من غنائمها مائة بعير ثم حسن إسلامه.
أما قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من دخل دار حكيم بن حزام