محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨١ - الخطبة الثانية
ثم إن القمة العربية حتى تُصدِقَ القول، وتُصدَّق في إدانتها للإرهاب عليها فعلًا ومن خلال إعلامها وسياستها العملية أن تدين إرهاب أيّ دولة من دولها ضد شعبها، وأن تُساند أي شعب من شعوب الأمة بلا تمييز عندما يتعرّض لممارسة دولته الإرهاب الظالم في حقه، وتنزل بأبنائه أشد العقوبات وألوان التنكيل لمجرد مطالبته بحقوقه المسلوبة منه على يدها.
ومن دون ذلك لا تكون القمة العربية صادقة فيما تقول ولا مصدَّقة.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم لا تسلبنا هداك، ولا تحرمنا توفيقك، ولا تمنع عنّا نصرك، ولا تُبطئ به عنّا، ولا تذقنا مرارة خذلانك.
ربّنا نستدفع كل سوء مما نحذر وما لا نحذر، برحمتك وقدرتك، ونحتمي بعزتك.
بك تحصُّننا وامتناعنا، وإليك لجأنا يا قويُّ يا عزيز، يا عليّ يا قدير، يا من هو بالمؤمنين رؤوف رحيم.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفك أسرانا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، ورد غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [١].
[١]- ٩٠/ النحل.