محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩١ - الخطبة الثانية
عنه (ص) «أيما امرأة أدخلت علىزوجها في أمر النفقة وكلفته ما لا يطيق لا يقبل الله منها صرفا ولا عدلا إلا أنتتوب وتطلب منه فاقته» ما يستطيع الصرف قالت عنه اللغة التوبة والعدل الفدية.
وعنه (ص) «من كانت له امرأة لمتوافقه ولم تصبر على ما رزقه الله تعالى وشقت عليه وحمّلته ما لم يقدر عليه لميقبل الله منها حسنة تتقي بها حر النار وغضب الله عليها ما دامت كذلك» هذا من جهة الزوجة. أما من جهة الزوج فالمطلوب منه أن لا يألوَ جهدا وأن يبذل كل ما في مقدوره في السعي لطلب الرزق الحلال وأن يوسع على عياله ما استطاع في غير إسراف ليكونوا- اي أهله وعياله- أسعد الناس بما وسع الله عليه من رزق.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين وتب علينا انك أنت التواب الرحيم.
اللهم اسلك بنا طريق طاعتك واجعل حياتنا مهتدية بهدى دينك قائمة على أحكام شريعتك قصدها رضاك ومنتهاها المصير إلى جنتك وكرامتك يا ارحم من استرحم وأكرم الأكرمين وأجود الاجودين.
الخطبة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ* وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ)
الحمد لله العدل الذي لا يخالط عدله ظلم ولا يظلم ظالما لمظلوم ولا كافرا لمؤمن ولا عاصيا لمطيع ولا يتبدل عدله ولا يدخل الخلل حكمه ولا يملك أحد أن ينقض ما حكم به أو يؤخر ما أخذ به قضاؤه ولا مفر لأحد من حكومته.