محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩ - الخطبة الثانية
فكلُّ جِدٍّ في الطاعة له تبارك وتعالى دون حقه، وكل تقوى وخشية دون شأنه.
ولكن من بَذَلَ جُهده أُعذر، ونال من المغفرة ما يُؤْمنه، ومن مضاعفة الثواب ما يُرضيه.
فلنكن على جدٍّ في الطاعة لله، والسعي في سبيله، والتزيُّن بخشيته وتقواه نكنْ من الآمنين، وأهلِ جنّة النعيم.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم بيِّض وجوهنا يوم تسودّ فيه الوجوه، ولا تُسوّد وجوهنا يوم تبيضّ فيه الوجوه، واجعلنا من أهل النصيب الأكبر، والربح الأعظم، والفوز الأعلى في يوم المعاد يا جواد، يا كريم، يا رحمان، يا رحيم.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصِّدّيقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأمنائك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القُدُس ياربّ العالمين.