محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٣٦ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم قِ هذه الأمّة شرّ كل ذي شر، واحمها من الفتن، واهدها صراطك المستقيم، وردّ لها عزّتها وكرامتها وقوّتها، ووحّد كلمتها على تقواك يا أرحم الراحمين.
اللهم ارحم شهداء الإسلام في كل مكان، وموتى المسلمين، واشف الجرحى والمرضى، وردّ الغرباء سالمين غانمين في عزّ وكرامة يا من هو على كل شيء قدير، وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٥
[١]- الانفطار: ١- ٤.
[٢]- الانشقاق: ١- ٥.
[٣]- الواقعة: ٤- ٦.
[٤]- هذه نماذج من آيات كثيرة تتحدّث عن انتهاء هذا البناء الهائل للكون العظيم المصمّم بدقّة فائقة لا يبلغ العقل لها مدى ولا تصوّرا.
[٥]- الإنسان لا يقف تطلّعه، ولا يقف امتداد آماله، ولا تنتهي نظرته ولو امتدّ عمر الزمن أضعاف ما عليه ولكن بقي محدودا. لو امتد العمر إلى آلاف السنين، وإلى ملايين السنين وكانت الحياة هي هذه الحياة ما كان ذلك يُشبع تطلّع الإنسان وأمله وما عليه توجّه فطرته.