محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١١ - الخطبة الثانية
[٢]- وليس معنى انتهاء الصراع في النفس، وارتياحها في هذا الصراع أنها تكسب السعادة، ربما كان انتهاء الصراع فيه مصرعها الكبير، وخسارتها الكبيرة؛ حيث ينتهي الصراع بغلبة حب الدنيا على أمر الآخرة.
[٣]- ينتهي تماما الصراع في نفسي، في نفس أمثالي؟ بعيدٌ، إلا في نفس المعصوم ومن رحمه الله سبحانه وتعالى برحمته الخاصَّة. فأنا أحتاج دائما للمراقبة، أحتاج لالتفاتي للنفس؛ تشرّق، تغرّب، تستقيم.
[٤]- فلنعمل على هذا لنجد راحة في الدنيا ونربح نعيم الآخرة.
[٥]- نكون أحيانا بين أمرين؛ بين أن نقبل بخسارة الحياة الدنيا نهائيا، أن نسترخص البقاء فيها، وبين أن نخسر الآخرة لنحتفظ بالحياة الدنيا.
[٦]- كم سيبلغ الخطر؟ فليكن أشدّ خطر، النفسُ إذا كانت مفيقة، وكانت صحوتها عالية تقبل بكلّ خسارة دنيوية، وخطر دنيوي درأً لخسارة الآخرة.
[٧]- المنتصر فيه منتصر فيها، والمنهزم فيه منهزم فيها.
[٨]- سورة العصر.
[٩]- وهم أحبةٌ من أحبته العظام.
[١٠]- تدعوني للمشاركة في الانتخابات وابني أو ابن ابني أو ابن ابنتي أو أخي أو ابن عمي سجينٌ ظلمًا عندك؟ ماذا تريد أن تقول لي؟ (هتاف جموع المصلين: مقاطعة مقاطعة).
تريد أن تقول لي بأن سجينك البريء ظالمٌ وأنا عادل، وأن أقول ذلك معك وهو قول كاذب مقلوب؟!
(هتاف جموع المصلين: هيهات منا الذلة)