محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩٧ - الخطبة الثانية
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفك أسرانا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، ورد غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣٧
[١]- نهج البلاغة ج ١ ص ١٥١ ط ١.
[٢]- بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١٤ ط ٢ المصححة.
[٣]- الكافي ج ١ ص ١٧ ط ٥.
[٤]- الخصال للشيخ الصدوق ص ٥١.
[٥]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٤ ص ١٢١ ط ١.
[٦]- الكافي ج ١ ص ٤٤ ط ٥٤.
[٧]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٤ ص ١٢٢ ط ١.
[٨]- أما العمل الدنيويّ الذي يطلب التوسّع والازدياد منها فالآمال الطويلة إنما قد تزيد منه في حال من الحالات، وفي فرض من الفروض، وإن كانت قد توقف عنه عند خيبة هذه الآمال.
[٩]- أي يؤجّل ويُسوّف.
[١٠]- أي بسبب طول الأمل
[١١]- بحار الأنوار ج ٦ ص ٣٧ ط ٢ المصححة.
[١٢]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ٤٢١ ط ٣ المصححة.
[١٣]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٤ ص ١٢٤ ط ١.
[١٤]- المصدر السابق.
[١٥]- جامع السعادات للشيخ النراقي ج ٣ ص ٢٨ ..