محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨١ - الخطبة الثانية
رحم الله شهداء الإحساء وكل الشهداء المسلمين، وعوَّضهم بالجنة والرضوان، وشفى جرحى هذا الحادث الأليم وكل الجرحى في سبيل الله. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٢
[١]- الكافي ج ١ ص ٢٣ ط ٥.
[٢]- وهي حياة من أدرك حقيقة الحياة ووظيفتها وحاجاتها.
[٣]- عيون الحكم والمواعظ ص ٢٦٩ ط ١.
[٤]- ويجوز أن يكون التعبير اتَّبضعَ فيكون هواها بدلًا من النفس.
[٥]- تفسير الإمام العسكري (ع) (منسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام) ص ٣٨.
[٦]- الخصال ص ٢٣٢.
[٧]- كنز العمال ج ٣ ص ٤٩٠.
[٨]- قال الحديث: لا يزال حتى يموت، ولم يقل حتى مات، وهذا ما يعني أن المعنيّ في الحديث الذي يقول بأنه جُعل أمله بين عينيه وأجله من خلفه ليس المعني بذلك آدم عليه السلام.
[٩]- قل إما أنه فاقد للعلم نهائيًّا أو أنه يبقى له علم لا يجديه في مقام العمل.
[١٠]- وأما الطاعات والعبادات فهي التي تحيي فيك قلبك فتجعل أجلك أمام مرآك، وأمنيات الدنيا خلف ظهرك. فبالعبادات أنت ترى بعين البصيرة، وتقيّم التقييم الصحيح، ما هي الدنيا، وما هي الآخرة. وتريك أن أيام الإنسان في هذه الحياة أيام محدودة منقضية.