محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥٣ - الخطبة الثانية
معارضة فمعناه أنها انتخابات في نظر هذه المعارضة وفي نظر من تُمثّله فاقدةللقيمة، هذا من ناحية علمية بحتة.
[٢٢]- كما أطالب بأن يُعترف لي بحق ابداء الرأي وبحق أن أقاطع أو أشارك عليّ أن أعطي الآخر حق أن يقاطع أو يشارك وأن يبدي رأيه في ذلك ولا غضاضة، ونحن ليس من قِبلنا أي مانع، والمعارض لهذا هو جانب السلطة أو من يتبعها.
[٢٣]- والإرهاب والتعدي أنواع.
[٢٤]- وكما يمكن لذاك يمكن لهذا؛ كما يمكن في الواقع أن يكون ما يحدث هومنهذا، يمكنفي الواقع أن يكون ما يحدث من ذاك، أو مرة يكون من هذا ومرة يكون من ذاك، وأي مرتكبٍ لهذا من أيٍ من الطرفين فهو متحملٌ أثمه أمام الله سبحانه وتعالى.
[٢٥]- وهي أهداف ثورته صلوات الله وسلامه عليه.
[٢٦]- هتاف جموع المصلين (أبد والله ما ننسى حسيناه).
[٢٧]- الحسين عليه السلام وكل الأئمة عليهم السلام، وما من نبيٍ ولا رسول، وكلّهم عظام، وكلهم عمالقة، إلا وهو فداء رخيص في سبيل دين الله تبارك وتعالى، وما كانت حركة من حركاتهم إلا من أجل قضية التوحيد.
[٢٨]- أرّكز على هدف التوحيد.
[٢٩]- وهذا النوع من الاحياء قد يجري على عددٍ من حكومات الأرض غير المتدينة، فمن كان من المؤمنين إحياؤه هذا الإحياء فهو عدوٌ للإمام الحسين عليه السلام.
[٣٠]-- ٣٥/ الأنفال.
صلاة تجلب العذاب، تجلب عقوبة الله، ومثلها إحياءٌ كذبٌ زورٌ يغتال ثورة الإمام الحسين عليه السلام، ويقضي على هدفها وأخلاقيّتها؛ فإن عاقبته عذاب الله، وهو كفر .. فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ والكفر درجات.