محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥٢ - الخطبة الثانية
[١٤]- ١٠، ١١/ الصف.
وراء ذلك رضوان الله، جنّة الله، جنة الخلد التي لا انتهاء لها.
[١٥]- ٣/ إبراهيم.
[١٦]- علم الله يقول لنا قدّموا الآخرة على الدنيا، ونصيحة الله تقول لنا قدّموا الآخرة على الدنيا، نسأل: هل هناك من علم يوازي علم الله؟ نصيحة توازي نصيحة الله؟ لنعدل عما يأمر به علم الله، وتدل عليه نصيحة الله إلى ما يتبع علم غيره، وتنطق به نصيحة غيره؟
[١٧]- ونحن نلتقي معهما في عدم أذىً لمشاركٍ فيها.
[١٨]- أنا لا أدري ما هذه الديمقراطية التي لا تُعطي حقَّ إبداء الرأي إلا للحكومة، ومن أبدى رأيه في الانتخابات من المعارضة كان حقُّه أن يُشتم ويعاقب. هذا أول السيل، فستر الله من آخره. إذا كان هذا أول الديمقراطية المقبلين عليها، فما عواقبها؟!
[١٩]- هذا مقياس التقييم. الانتخابات ماذا ستنتج؟ ما يركّز الظلم؟ ما يخفف من الظلم؟ ما يرفع الظلم؟ هذا مقياس دقيق وأصل لتقييم الانتخابات، وهو التقييم الأهم والذي تركز عليه الشعوب والحكومات.
[٢٠]- لماذا يعزف عن الترشح في هذه الانتخابات كل المستويات المتقدمة والمتميزة في وعيها، ولماذا يكثر من الجانب الآخر عدد المترشحين؟ هذه سلبية في الحقيقة وليستايجابية.
[٢١]- هذه انتخابات راقية، هذه انتخابات ذات جدوى في نظر الشعب، لذلك تشارك المؤسسات المعارِضة لأن في هذه الانتخابات أملًاولذاتشارك، أما إذا لم تشارك أي مؤسسة