محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣٨ - الخطبة الأولى
[١٤]- هناك يكون معاقبًا عليه، هنا يكون مجازى عليه بالإحسان، سؤال يريد العقل جوابًا منصفًا له، فهل يملك أحدٌ هذا الجواب؟
[١٥]- من أين هذا؟
[١٦]- لكل مواطن أن يعلن رأيه مع هذا المشروع أو ضد هذا المشروع.
[١٧]- إذا كنت مؤيداً لك أن تعطي حق إبداء الرأي للطرف المعارض، إذا كنت معارضاً وترى أن لك أن تبدي رأيك بذلك فعليك أن تعطي هذا الحق نفسه لمن يؤيد.
[١٨]- يظهر من الأمر ذلك.
[١٩]- ٩٠/ النحل.
خطبة الجمعة (٦٢٢) ٢٩ ذو الحجّة ١٤٣٥ ه-- ٢٤ أكتوبر ٢٠١٤ م
الخطبة الأولى: الإنسان والأمل الخطبة الثانية: الانتخابات النيابية القادمة- عاشوراء الحسين ع
الخطبة الأولى
الحمد لله القائم على كلّ نفس؛ فلا تملك نفس أن تتغيّب عن علمه، أو تأتي بشيء خارج مشيئته، أو تكون لها خاطرة تخفى عليه. ومن أين لمن لا استقلال له ولا استغناء لحظة واحدة، وما هو أقلّ من لحظة في وجوده وحياته، وعلمه عن ربّه أن يغيب عن علمه، أو يتخفّى عنه بشيء من فعله، أو حال من أحواله؟! إن ذلك لمستحيل عقلا، وما استحال عقلا لا يقع أبدا.
الحمد لله المحيط بكلّ شيء علمًا وقدرة، وكل شيء خاضع لمشيئته.