محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣٧ - الخطبة الثانية
[١]- أي وباللسان يُنتصر للمظلوم أو الظالم.
[٢]- سورة التوحيد.
[٣]- ١١/ الإسراء.
[٤]- أعني أيَّ شعب.
[٥]- لنا تقديرنا ولله تقديره، وتقديرنا مخطئ وتقدير الله لا يخطئ الصواب.
[٦]- هتاف جموع المصلين (طال الزمان أو قصر* الشعب سوف ينتصر).
[٧]- قدرتك التكوينية تتمثل في هذا، فيما وهبك الله من قدرة وحرية في التصرّف، من حرية طبيعية في التصرّف في قوانين الكون وفي حركتك، كم لك من قدرة على الحركة والتصرف بالأشياء من ناحية تكوينية، ذهنية، يد، أدوات، هذه قدرتك التكوينية.
[٨]- هذا شيء لا يوفّره لك قانون إلهي ولا قانون بشري. لا قانون يقول لك تصرف كيف تشاء في كل ما تستطيعه، لا يوجد لا من السماء ولا من الأرض قانون يقول افعل ما تشاء على الإطلاق واترك ما لا تشاء على الإطلاق.
[٩]- هنا الإسلام يقول لك اخسر دنياك في سبيل ربح آخرتك، ذلك لأهمية جانب الروح وجانب الآخرة.
[١٠]- هذا ليس في الإسلام.
[١١]- كما تريد بعض الآراء.
[١٢]- هكذا تدفع بعض السياسيات، هكذا تطرح بعض الآراء، هكذا يُتحدث عن الحرية.
[١٣]- كما هو الصحيح. هذا الإقصاء هل هو من أجل طهر الدين أو من أجل أن تبقى السياسة محتفظة بنجاستها؟ الصحيح هو الثاني.