محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣٦ - الخطبة الثانية
والصدق، أين لها من ذلك وهي تتهدد وجهة النظر الأخرى بالعقوبة المشدَّدة إن عبّرت عن رأيها بالتعبير العلمي المحترم اللائق؟ قول تتكاذب معه أحداث الواقع.
تنبيه: خبران من محض الافتراء:
خبران صارخان كذبًا نشرتهما صحيفة محلية:
أولًا: اجتماع دبلوماسيين من سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في منزلي لعددٍ من المرات لإجراء مشاورات بين طهران وعيسى أحمد قاسم بشأن الانتخابات القادمة.
ثانيًا: انتهاء هذه المشاورات إلى حسم الموقف؛ وذلك باتخاذ قرار المشاركة؛ الشيء الذي لا أعلم به أصلًا ولا بمقدمة ولو بسيطة من مقدماته، والظاهر أنَّ الناشر المحترم يظنُّ بأن موقفي الشخصي على خلاف المشاركة، وقد تعمّد الترويج للعكس ١٨
وللخبرين دلالات أوسع من ذلك، وأكثر من ذلك، وهي لا تخفى على من أمعن النظر، وشكرًا للصحيفة.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أصلح ما فسد من أمور المسلمين، وأصلح فهمهم للإسلام، وردّهم عن معاندته، واحم دينك، وعبادك المؤمنين من تضليل المضلّين، وتحريف المحرّفين، ومن الزور الذي ترتكبه السياسات الظالمة، والبهتان الذي لا تتورع مما يسيء إليه، ويوقع من يوقع في الشبهات.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفك أسرانا وسجناءنا، وردّ الحجّاج والغرباء من المؤمنين والمؤمنات أجمعين إلى أوطانهم سالمين غانمين برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٩