محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٣ - خطبة الجمعة (٦٢١) ٨ ذو الحجّة ١٤٣٥ ه-- ٣ أكتوبر ٢٠١٤ م
جانب ما يحصل من تهتّك عند شباب وشابات في مواسم من مواسم الحج في الديار المقدسة.
[٣٧]- إن أردنا دينًا مسخًا فلنترك العقلية العامية أن تفعل ما تشاء في دين الله. أقول: أن المساحات الدينية تحتاج إلى حماية من كلّ المعنيين، وإلا اشتركنا كلّنا في الجريمة؛ جريمة القضاء على الإسلام.
[٣٨]- أنت حين تنطلق بحضارتك من قاعدة الكفر، والكفر معناه تركيز روح الأنا عند الإنسان، وتركيز روح الجشع، وهو قاعدة فقد القيم كل القيم إنما تصنع إنسانا شريرا، إنما تصنع إنسانا مفسدا، فأين السعادة والناس مفسدون، والناس أشرار؟! أين تكون السعادة التي تطلبها الحضارة المادية؟ حتى سعادة هذه الحياة، حتى أمن هذه الحياة كيف يكون؟!
[٣٩]- هذه الحضارة يهدم فكرها غرضها أو لا؟ تهدم أخلاقيتها هدفها الدنيوي أو لا؟
[٤٠]- هذا بُعد تُحطّم به الحضارة المادية نفسها.
[٤١]- ما تقرّبه العيون، وتنشرح الصدور.
[٤٢]- السلطة تدري تمامًا أي مقدار من هذا الشعب سيشارك أصلا في التصويت.
[٤٣]- بعد أن عرفت هذا تعرف هذا.
[٤٤]- قدِّم مخطّط للانتخابات يعرف الشعب تمامًا أنه في مصلحته، وقل للشعب لا تشارك فسيشارك.
[٤٥]- هناك انتخابات نافعة لا تحتاج إلى دفع، هناك انتخابات ضارة لا يفيد في المشاركة فيها أي عامل وأي محاولة، وهناك انتخابات بلا ضرر ولا نفع. ما النتيجة لهذه الانتخابات؟
[٤٦]-- ٩٠/ النحل.
خطبة الجمعة (٦٢١) ٨ ذو الحجّة ١٤٣٥ ه-- ٣ أكتوبر ٢٠١٤ م