محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢١ - الخطبة الثانية
[٤]- نحن لا نرحم صاحب المنكر حين نبتسم في وجهه. الرحمة به غير ذلك. وهذا قاعدة، ما لم يكن استثناء.
[٥]- كنز العمال ج ٣ ص ٨٢.
[٦]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٨ ص ٣٢٥ ط ١.
[٧]- الكافي ج ٥ ص ٥٩ ط ٣.
[٨]- إكليل المنهج في تحقيق المطلب ص ١٢٨ ط ١.
[٩]- وهذا الزمن الذي نعيشه يشهد صورًا من هذا الانقلاب الجاهلي الخطير.
[١٠]- وهنا موازنات، قد ألاين صاحب منكر لكن هذه الملاينة تعين الآخرين على المنكر، وبدرجة أكبر من غرض ارتداع هذا الشخص، هنا لا تأتي اللينة والطيبة. هي موازنات بين الأهمّ والمهم.
[١١]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٨ ص ٣٠٥ ط ١.
[١٢]- عيون الحكم والمواعظ ص ٢٢٨ ط ١.
[١٣]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٨ ص ٣٠٥ ط ١.
[١٤]- الكافي ج ٢ ص ١٠٣ ط ٤.
[١٥]- المستدرك للحاكم النيسابوري ج ١ ص ١٢٤.
[١٦]- كنز العمال ج ٦ ص ٤١٨.
[١٧]- الأمالي للشيخ الطوسي ص ٦١٤ ط ١.
[١٨]- كنز العمال ج ١ ص ١٥٥.
[١٩]- يعني النفس المتخلّصة والبريئة من كل ذلك.
[٢٠]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٨ ص ٣١٨ ط ١.
[٢١]- ليس حرّ الجسد، إنما الحر بالمعنى المتقدم.