محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٠ - الخطبة الثانية
والانتخابات الضارة لن يجدي معها أسلوب لين أو قوة، أو تضليل أو وعود لدفع الناس للمشاركة.
والانتخابات التي لا نفع فيها ولا ضرر ٤٥ حسب تقدير الشعب لا يقدم عليها عاقل جاد، ولا تحمله رجله إلى صناديق الاقتراع فيها.
هذه هي الحقيقة وكل ما في أمر هذه الانتخابات والمشاركة فيها، وما عدا ذلك ضجيج بلا أثر، وخضخضة للبن بلا زبدة.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أرنا الحقّ حقًّا وارزقنا اتّباعه، ولا تجعل لنا مفارقة له ولا عدولا، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعل لنا مقاربة له ولا دنوًّا يا عاصم من استعصم به، وانصرنا ربّنا على كلّ عدوّ ظاهر أو خاف وردّ عنا كيده يا قوي يا عزيز، يا رحمان يا رحيم.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفك أسرانا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، ورد غرباءنا سالمين غانمين.
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٤٦
[١]- ولا نصح لي لغيري كما لو نصحته بما أنصحها به.
[٢]- التحريم: ٦.
[٣]- لا تبتسم لي ابتسامة كاذبة، ولا أبتسم لك ابتسامة كاذبة فيها خداع.