محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠٥ - الخطبة الثانية
ربّنا انصر أمة الإيمان، وارفع ذكرها في الناس، وانهج بها نهج دينك، واسلك بها إلى الغاية التي ارتضيتها لعبادك، واجعل لها الهيبة في صدور أعدائك، واجعل أفئدة الشعوب والأمم تهوي إليها يا فعّالا لما يشاء، يا من هو على كل شيء قدير.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفك أسرانا وسجناءنا، ورد غرباءنا سالمين غانمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٥.
[١] ٧٧/ القصص.
[٢] كنز العمال ج ٩، ص ٣٩.
[٣] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١١ ص ١٩٦.
[٤] يعتريه ما يحزنه كواحد من البشر، لكن صورة الحزن لا تظهر على وجهه لتنشر كآبة في جوّ الآخرين.
[٥] عيون أخبار الرضا (ع) ج ٢ ص ٢٨٤.
[٦] وإنّ فيه لقدوة حسنة لكلّ مؤمن ومؤمنة.
[٧] بحار الأنوار ج ٤١ ص ٥١ ط ٣ المصححة.
[٨] العارف بالله عزّ وجل.
[٩] عيون الحكم والمواعظ ص ٦٠ ط ١.
[١٠] حزنه لنفسه، وبشره لغيره.
[١١] سورة التوحيد.