محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٨٧ - الخطبة الثانية
عبدك وابن عبديك، الموالي لك، الممهِّد لدولة وليك القائم (عجّل الله فرجه)، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيها الأحبة في الله فهذا عدد من الأسئلة، وهي أسئلة الشعب، وله نفسِه إجاباته الواضحة على أسئلته:
١. إلى أيّ جامعيين نتطلّع؟
٢. أين وطن نريد؟
٣. إلى أي أمة نطمح؟
٤. إلى أي أمن نحتاج؟
٥. بأي حقوق نطالب؟
٦. بأي انتخابات نرضى؟
١. الجامعيون الذين نتطلّع إليهم ٥:
حَمَلَة علم وخبرة، يتمتعون بكفاءات عالية تواجه تحدّيات الزمن في العلم، ومختلف الميادين، متحلّين بالإيمان بالله سبحانه، والخُلُق القويم، وروح التقوى، والجدّ في العمل الصالح، وخدمة المجتمع والاخلاص للوطن. يحتفظون برجولتهم، لا يبيعون دينهم بشيء، ولا يُساومون عليه أحدا، ولا تنازل لهم عن عزة، ولا تساهل لهم في عفّة، ولا يعرف التميُّع إلى شاب منهم أو شابة سبيلا، ولا يجد شيء من ذلك إلى نفسيّتهم منفذا.
حماةُ دين وكرامة وحرية واستقلال وطن. لا يرضون لشعبهم تمزُّقًا، ولا لوطنهم فتنًا، ويصرون على وحدة شعبهم ووطنهم، ولا يرضون بظلم الإنسان للإنسان، ولا بشيء من ظلم وسوء أو فساد في الأرض كل الأرض.