محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٦ - الخطبة الثانية
[١٦]- الملكوت الذي لا يُبقي لهم إلا أن يعبدوا الله، يقصدوا إليه، يستسلموا إلى أمره. النظرة الواصلة إل الملكوت ترى من عظمة الله ما تخرّ له القلوب والعقول وكأنها تضطرها للتسليم لأمر الله العظيم.
[١٧]- عيون الحكم والمواعظ ص ٤٤١ ط ١.
[١٨]- نهج البلاغة ج ٤ ص ٤٤ ط ١.
[١٩]- العلم والحكمة في الكتاب والسنة ص ١٧٦ ط ١.
[٢٠]- سورة التوحيد.
[٢١]- وذلك أول ما يبدأ به حكم الأنبياء وهو إصلاح الإنسان نفسه ورفع مستواه.
[٢٢]- فإذا وسِع أحدا أن يترك شيئا من علم الدين فإنه لا يسعه أن يترك من علم الدين ما هو دخيل في تصحيح اعتقاده وعمله.
[٢٣]- الإيمان المركّز، الإيمان الراسخ الثابت يحتاج إلى علم كثير بالدين.
[٢٤]- متخصصون في الدين، متخصصون في علوم الدنيا، الأمة مسؤولة أن تمتلك كل هؤلاء المتخصصين وتشارك في إيجادهم.
[٢٥]- أنت تقصّر في تربية ولدك وتقف موقف مسؤولا أمام الله عز وجل يوم القيامة هلا علمته علم دينه المطلوب لتصحيح اعتقاده وعمله، ألم تلحقه بمشروع متيسّر يقوم بهذه الوظيفة؟
[٢٦]- ٩٠/ النحل.