محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٥ - الخطبة الثانية
[٣]- وهل من يطلب العمى، ويكون العمى غاية له يطلبها؟! نعم من ركب الهوى كأنه طلب العمى، لأن الهوى لا يؤدي إلا إلى غاية العمى.
[٤]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ١٦٣ ط ٣ المصححة.
[٥]- نهج البلاغة ج ٣ ص ٥٠ ط ١.
[٦]- للدنيا غاية في أيامها هي أن تبلغ بالإنسان كماله، هو هنا يضيع غايته وغاية الدنيا التي وجدت من أجلها بأن اتخذها إلها وربا يعبده.
[٧]- ١٧٩/ الأعراف.
[٨]- كيف يهتدي هذا إلى الغاية، كيف يكون مصيبًا للطريق؟!
[٩]- بحار الأنوار ج ١ ص ١٢٢ ط ٢ المصححة.
[١٠]- هذه نتيجة من فقد سمعه وبصره من الناس، وفرق بين ما وُهب الإنسان من سمع وبصر، وما وُهب من ذلك للحيوان، فمن سلب هذا العقل وهذا السمع وهذا البصر فنصيبه أن يكون على أربعة أحوال.
[١١]- شرح أصول الكافي ج ٦ ص ٣٢٠ ط ١.
[١٢]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ١٠٠ ط ٣ المصححة.
[١٣]- ٢٠/ ١٩ هود.
[١٤]- تحريف الدين من أكبر الأخطار، وهو فعل السياسة الظالمة في كل مكان، وفعل الجهلة والمتعصبين.
هذا طمس أكبر نور في الأرض تحتاجها، هذا العمى عمر تحريف الدين يشوه ويطمس النور الأكبر الذي تحتاجه الأرض في كل حياتها.
[١٥]- بحار الأنوار ج ٦٧ ص ٥٩ ط ٣ المصححة.