محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٤٨ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
لهم اجعل لعقلنا وديننا على نفوسنا سلطانا، ولا تجعل لها عليها شيئًا من سلطان، ولا لشيطان ولا مضلّ من الإنس والجنّ لإفساد قلوبنا سبيلا. عليك توكّلنا وأنت نعم الوكيل.
اللهم صلِّ وسلّم وزد وبارك على محمد وآل محمد خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، وصلّ وسلم وبارك على عليٍّ أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصدّيقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين: حججك على عبادك، وأمنائك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصّادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن عليّ العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يا ربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيّها الأحبّة في الله فإلى بعض كلمات:
مستوى الشعوب هو الذي يحكمها:
قد يتيسّر لأمة أو شعب حَكْمٌ فوق مستواه كما في حكومة الأنبياء، ولكن لا يمكن لهذا الحكم أن يستقرّ في هذه الأمة أو الشعب ما لم يرتفع بمستوى من يحكمهم إلى ما يمكِّن