محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٩٩ - الخطبة الثانية
[٢٣] لحدّ الآن نحن أمام اقتراحات أولية كلّها تصبّ في صالح هذه النتيجة أن يكون كل شيء بيد الحكومة، وأن يخرج الشعب- كما يعبّرون- محليّاً من الباب الشرقي.
[٢٤] أي نفس بريئة مسلمة.
[٢٥] ذلك وهم.
[٢٦] تهديد من هنا أو تهديد من هناك.
هتاف جموع المصلين (بالروح بالدم نفديك يا فقيه).
[٢٧] لا أحد منّا يدرك عمق عقيدة التوحيد عند رسول الله صلّى الله عليه وآله ولا يبلغ حدّها كما هو.
[٢٨] المتمثلين في رسول الله صلّى الله عليه وآله وأهل بيته. أنت حينما تتهم تابعا من أتباع النبي وأهل بيته عليهم السلام وهم لا يتعدون في عقيدتهم ما عليه عقيدة رسول الله صلى الله عليه وآله، أدركوا منها ما أدركوا، وحتى ما لا يدركونه هم تابعون فيه إلى عقيدته صلى الله عليه آله، حين تتهم شخصا بالكفر وهو يأخذ بهذا المأخذ فأنت تتهم من؟ تتهم رسول الله، تتهم علي بن أبي طالب، الحسن، الحسين، إلخ. اتق الله، اتق الله، اتق الله.
[٢٩] أنّى لي أن أعلم بالتوحيد الحقّ، أنّى لي، أنى لأي مخلوق؟! رسول الله صلى الله عليه وآله مع علمه الغزير، ومع إداركه الذي لا يساويه أي إدراك، هو في اعتقاده التوحيدي يسلّم لأمر الله في توحيده الحق الذي لا يدركه مخلوق. الله هو العالم بحقّ وحدانيته وكماله.
[٣٠] ٩٠/ النحل.