محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٩٧ - الخطبة الثانية
اللهم اجمع شمل هذه الأمة واجمع كلمتها على هداك وتقواك واسلك بها طريق رضوانك.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفك أسرانا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، ورد غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة يا أرحم الراحمين، فأنت بالمؤمنين رؤوف رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣٠.
[١] عيون الحكم والمواعظ ص ٣٣٨ ط ١.
[٢] بحار الأنوار ج ١٠٠ ص ٢١ ط ٣ المصححة.
[٣] ثواب الأعمال ص ٢٤٢ ط ٢.
[٤] وهو أخطر الخرابين.
[٥] وهو الظلم.
[٦] عيون الحكم والمواعظ ص ١٩ ط ١.
[٧] المصدر السابق ص ٢٨٦.
[٨] الأمالي للشيخ الطوسي ص ٥٢٨ ط ١.
[٩] طبعا واضح جدًّا أننا يوم أن نخسر دينارًا نشعر بثلمة، ونشعر بخسارة، أما يوم أن نخسر نصف ديننا فقد لا نشعر بشيء ألمًا، وهذا من موت الضمير، وغياب الروح.
[١٠] عيون الحكم والمواعظ ص ٤٨٥ ط ١.
[١١] الخير والبركة في الكتاب والسنة ص ٣٠٢ ط ١.
[١٢] يرتكب المعصية ثم لا يؤدّب على معصيته.
[١٣] جامع أحاديث الشيعة ج ١٤ ص ٤٠١.