محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٦ - الخطبة الثانية
[٩] الأمالي للشيخ الصدوق ص ٢٣٩ ط ١.
[١٠] إنّ الاستعانة بالله تبارك وتعالى استعانة القلب من داخله، بكل مشاعره، بكل خلجاته من أعماقه، البسملة التي تأخذ هذا المستوى، والبسملة التي تقوم على الثقة المطلقة بالله، وبرحمته أمر يفعل الكثير لهذا الإنسان من الخير ومعالجة أوضاعه، ودرأ السوء عنه.
[١١] الخير والبركة في الكتاب والسنة ص ٢١٨ ط ١.
[١٢] بحار الأنوار ج ٩٦ ص ١١ ط ٢ المصححة.
[١٣] الكافي ج ٤ ص ٢٥٢ ط ٣.
[١٤] الخير والبركة في الكتاب والسنة ص ٢٣٣ ط ١.
[١٥] وسائل الشيعة (آل البيت) ج ٢٠ ص ٢٤٦، ٢٤٧ ط ٢.
[١٦] جامع أحاديث الشيعة ج ٢٠ ص ١٨٤.
[١٧] إقبال الأعمال ج ٢ ص ١٢٩ ط ١.
[١٨] وخير هذه الأمة لا يقف عند حدودها، وإنما تسعى دائما في حال استقامتها، وأخذها بهدى الله أن تجعل الخير سمة الأرض كل الأرض، وأن تجعل الخير لأهل الأرض كل أهل الأرض.
[١٩] سورة التوحيد.
[٢٠] ولن يأخذ أحد من كسبك لنفسك شيئا، ولن يتحمل عني أحد من وزري وزرا.
[٢١] كما يصوّره هذا المذهب أو ذاك المذهب لنفسه وللآخرين.
[٢٢] هذا حل، وهو حل من العقلية الأولى.
[٢٣] وفي ذلك قضاء على هوية كل مذهب من هذه المذاهب.
[٢٤] هذه الطروحات تستطيعون أن تجدوها مأخوذة ومأسورة.
[٢٥] من أتباع هذا المذهب أو ذلك المذهب الآخر.