محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٥ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعل هذا بالبلد آمنا وكلّ بلاد المسلمين، وادفع عن هذه الأمة مضلّات الفتن ومُهلكاتها، واجمع صفوف هذه الأمّة على كلمة التوحيد، وردّها إلى الرشد يا أرحم الراحمين.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفكّ أسرانا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، ورد غرباءنا سالمين غانمين برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٨
[١] فهي في نفسها بركة، ومن جهة أخرى هي مجلبة وسبب كبير للبركة.
[٢] ٣/ هود.
[٣] متاعٌ في نفسه حسنة، في الدنيا حسنة، في عاقبته حسنة. فرق بينه وبين متاع السوء.
[٤] وكثيرًا ما تضيع متاعب الناس هنا في الدنيا على أيد من أيديهم، وكثيرًا ما يُسرق جهادهم، وكثيرًا ما يتمتّع إنسان بما كسبت يد آخر على يد الإنسان نفسه.
[٥] ٥٢/ هود.
[٦] بحار الأنوار ج ٩٠ ص ٢٨٤ ط ٢ المصححة.
[٧] الخصال للشيخ الصدوق ص ٦١٥.
[٨] الاستغفار الذي تنزل به البركات، ويعمّ الخير، وتأمن العباد والبلاد، وتتقدّم أوضاع الحياة كلها، ويسمو الإنسان هو استغفار جادّ يتمثّل في الأخذ بالمنهج الإلهي اللاحب. أما استغفار على مستوى لقلقة لسان فهو ليس صنّاعًا ولا منتجًا ذلك الإنتاج كلّه.