محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٧٧ - الخطبة الأولى
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:" حجّوا تستغنوا" ١٢
وعن الإمام زين العابدين عليه السلام:" حجّوا واعتمروا، تصحُّ أبدانكم، وتتسع أرزاقكم" ١٣
٥. الدعاء:
وهو مفتاح خيرٍ وبركة وله موارد عديدة تُطلب فيها البركة؛ فمن موارده نزول المنزل الجديد، وطلب البركة في الرِّزق، وبركة الزواج، والصَّبيّ، والزّرع، وبركة اليوم، والشهر والقضاء والقدر، وكل ذلك وارد في الحديث عن المعصومين عليهم السلام.
من ذلك ما عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله:" اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع عليّ في رزقي، وبارك لي في ما رزقتني" ١٤
عن أبي عبد الله البرقي رفعه قال:" لما زوج رسول الله صلّى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام قالوا بالرفاه والبنين. فقال: لا بل على الخير والبركة" ١٥
وعنه صلّى الله عليه وآله:" إذا زُفّت إلى الرجل زوجته وأُدخلت إليه فليصل ركعتين، وليمسح على ناصيتها، ثم ليقل: اللهم بارك لي في أهلي، وبارك لها فيّ، وما جمعت بيننا فاجمع بيننا في خير ويُمن وبركة، وإذا جعلتها فُرقة فاجعلها فُرقة إلى كل خير" ١٦
وعن الإمام الصادق عليه السلام- من دعائه يوم عرفة-:" اللهم بارك لي في قدرك، ورضّني بقضائك، اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني شكرًا وتوفيقًا وعبادة وخشية يارب العالمين" ١٧
وهكذا نجد دين الله يدلّنا على الطريق، ويفتح لنا الأبواب المؤدّية إلى فتح أبواب الخير والبركة، ويُعلّمنا كيف تغنى حياتنا بالبركة، ونعيش في غمرتها باتّباع منهجه، والأخذ بهدى دينه، وكيف نُثري ساحة الحياة كلّها بألوان الخير، وأنواع البركات ١٨