محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٦٥ - الخطبة الأولى
وعن أبي عبدالله عليه السلام في عيد الغدير:" .... والعمل فيه يعدل العمل في ثمانين شهرًا، وينبغي أن يُكثر فيه ذكرُ الله عزّ وجلّ والصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله، ويوسع الرجل فيه على عياله" ١٧.
وعمَّا في البُكرة والتبكير بالسعي من بركة حديث كثير منه:
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:" اغدوا في طلب العلم، فإنّ الغدو ١٨ بركة ونجاح" ١٩.
وعنه صلّى الله عليه وآله:" اللهم بارك لأمَّتي في بكورها" ٢٠.
وعنه صلّى الله عليه وآله:" إذا صليتم الصبح فافزعوا إلى الدعاء، وباكروا في طلب الحوائج. اللهم بارك لي في بكورها" ٢١.
وعن الإمام عليّ عليه السلام:" باكروا فالبركة في المباكرة، وشاوروا فالنجح في المشاورة" ٢٢.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم يا من لا مالك للخير إلّا هو، ولا رزق ولا بركة إلَّا من عنده، ولا دافع للشر غيره أعطنا من كلّ خير من خير الدنيا والآخرة، وبارك لنا يا كريم في ما رزقتنا من طيّب، وجنبنا كل شر من شرّ الدنيا والآخرة، واحملنا على عفوك، وعاملنا بإحسانك يا أحسن المحسنين، وأكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ٢٣.