محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٥ - الخطبة الأولى
[٢٠] لا شك أن قيادة الرسول صلّى الله عليه وآله أعظم قيادة وكل تربية ناجحة للأمَّة هي من وحي وعطاء تربيته لها، أمَّا مرجع ما ذكر هنا فهو اختلاف الظروف، والقناعة التي ستتوفر للعالم بعدم الجدوى في غير الإسلام وقيادته التي تتناسب مع قامته.
[٢١] الناس في الغالب مشغولون بهمٍّ واحد هو همّ استقرار الحياة من الناحية المادية.
[٢٢] خطوة الخير الظاهرية على يدي كم قصدي للدنيا منها، وكم قصدي للآخرة؟!
[٢٣] الحوار حول قضية الحوار وليس في موضوعات الحوار.
[٢٤] ٩٠/ النحل.
خطبة الجمعة (٦٠٧) ٢١ شعبان ١٤٣٥ ه-- ٢٠ يونيو ٢٠١٤ م
مواضيع الخطبة:
الخطبة الأولى: البركة
الخطبة الثانية: توبة وتراحم- محكمة الاستئناف والمجلس العلمائي- المعارضة ما الذي أخرجها، وما الذي يدخلها؟
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي من كرمه أن يُثيبَ بلا حساب، ومن عدله ألّا يُعذِّب بلا استحقاق، ومن علمه، وإنصاف حُكمه لا يفوته ظلم ظالم، والانتقامُ لمظلوم، ومن رحمته بعباده يعفو عن الكثير، ويقبل اليسير. وهو الذي لا يرُدّ سائليه، ولا يُخيِّب آمليه.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا كثيرًا.