محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢١٥ - الخطبة الثانية
اللهم بارك لنا دنيانا واجعلها دنيا إيمان، وعمل صالح، ورشد وهدى وعزٍّ وكرامة، ومركبًا لآخرة آمنة، وعاقبة كريمة، ومنقلب سعيد، ونعيم مقيم يا من لا ضيق في قدرته، ولا قصور في رحمته، ولا حد لإحسانه يا حميد يا مجيد.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصدّيقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين: حججك على عبادك، وأمنائك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصّادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن عليّ العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر من آل محمد، واجعلنا من أنصاره وأعوانه في غيبته وحضوره، والممهدين لدولته، والمستشهدين بين يديه يا أرحم الرّاحمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيّها الأحبّة في الله فهذه بعض عناوين:
١. أزمة الوطن:
ليس في مقدور أحد اليوم من النّاحية الموضوعيَّة أن يُنكر أن الوطن يعيش أزمة حادّة أراد حلّها أو بقاءها أو أن تأخذ في التفاقم والازدياد إضرارًا منه بنفسه وبالوطن والآخرين، وإن توهَّم إنما كيده على من يراهم أعداء له فحسب.