محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠٧ - الخطبة الثانية
[٧] أن تراني على شر يؤلمك كما لو أنت كنت على شر، من أي نوع كان هذا الشر.
[٨] قلبه له منابت من هذا النوع، ومنابت من ذلك النوع، وله قدرة وإرادة تستطيع أن تميل به إلى هذا أو ذاك.
[٩] عندنا اختيار، عندنا إرادة، وعندنا الطريق لإشعاع القلب، لسلامته، لرقيّه وهو منهج الله، غير هذا المنهج فاشل، ساقط، يؤدي إلى اسوداد القلب، إلى سقوط الإنسان.
[١٠] أي غير الهدى وازدياده.
[١١] وهو لا يريد بنفسه في هذا الحال إلا سوءًا.
[١٢] ولكن مع عمى البصيرة وعمى القلب يكون الأنس إلى الانحراف والانحطاط.
[١٣] سورة التوحيد.
[١٤] قد تلتقي هاتان القوتان: قوة الخارج والفطرة، فتتناصران على التربية للإنسان التربية السليمة، والصعود به إلى أعظم درجة ممكنة. وقد يفترق خارج الإنسان عن الداخل، وهنا تتنازع في الإنسان هاتان القوتان.
[١٥] أي الإسلام.
[١٦] الأرض دائما محتاجة إلى أن تتعلّق بالسماء، وأن تجد روح الإنسان سبيلا إلى هذا التعلّق والاشتداد. روح الإنسان عقله وقلبه كل حياته محتاج فيه الإنسان إلى التعلّق بالسماء. حبل ممدود ما بين السماء والأرض هو الوسيلة.
[١٧] راجع: الإمام المنتظر قراءة في الإشكاليات، السيد عبدالله الغريفي عن المعجم الكبير ٦٥: ٣/ ٢٦٧٨.
[١٨] أي على الإسلام.
[١٩] هذا الاختيار.
[٢٠] ٩٠/ النحل.