محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠٦ - الخطبة الثانية
والحوار ليس حربًا، ولا محاكمة، ولا جدلًا عقيمًا ولمجرد إحراج الآخر. الحوار المطلوب حوار يُمثّل مقدّمة قادرة على أن يصير بالوضع إلى الإصلاح، وينقذ من الأزمة، ويفضي إلى حل.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم ارحمنا برحمتك، وأنزل علينا بركاتك ونصرك، وأيدنا بتأييدك، وادفع عنا كل سوء.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفك أسرانا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، ورد غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٠.
[١] الطبيعة الإنسانية إذا بقيت على ما هي عليه تكتشف تغيّر القلب من حسن إلى قبح، ومن القبح إلى الحسن، أما أن أفقد هذه الرؤية معنى ذلك أن هناك تأثّرا خطيرا فيما كنت عليه من طبيعة الإنسانية.
[٢] ستكون النفس لا تأنس إلا برجس البدن أو برجس القلب.
[٣] هل خُلقنا على هذين النحوين، وننتمي إلى هذا الصنف أو ذلك الصنف؟
[٤] ١٠/ البلد.
[٥]-، ٣/ الإنسان.
[٦] يسمع ليس بسمع الحيوان، ويبصر ليس ببصر الحيوان، ويهتدي سبيل الشكر وسبيل الكفران.