محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٩٢ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أحلل عدل دينك في الأرض محلّ ظلم الظالمين، والصلاح مكان ما شاع فيها من فسادهم، والأمن مكان ما عمّها من خوفٍ بجورهم.
وأبدل أمة الإسلام عن ذُلِّها عِزًّا، وعن فُرقتها التئامًا واتّحادًا، وعن الشرّ الخير، ورُدّها إلى الحق الذي كانت عليه، والرُّشد الذي اتّسمت به يا مجيب الدّعاء يا رحمان يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٦.
[١] من خطّ الاستقامة إلى خطّ الانحراف.
[٢] ينتقل به من غاية الجنّة إلى غاية النار.
[٣] ضمير يحوّل يعني الإخفاق في امتحان تلك النعمة.
[٤] بحار الأنوار ج ٦٨ ص ٤١ ط ٣ المصححة.
[٥] تحف العقول ص ٤٨٩ ط ٢. بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٣٧٤ ط ٢ المصححة.
وقد جاءت في نهاية الحديث في المصدرين المذكورين إضافة (تحيط بها).
[٦] وهذا هو الكائن دائمًا من وراء الابتلاءات لمن تعقّل واحتفظ بشيء من العلاقة بالله سبحانه وتعالى.
[٧] اليوم الإنسان صحيح الجسم، وغدًا يصيبه السقم، اليوم غنيٌّ، وغدًا يشمله الفقر، إلخ، لا يستسلم لظروف النعمة، وإنما عليه أن يعرض على نفسه أيام البلاء والمصيبة.