محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤٠ - الخطبة الثانية
[٥] على خلاف ما كانت عليه فاطمة عليها السلام من أنها النموذج الأمثل الشامل الذي يشعّ النور والهدى في كل أبعاد وجود الإنسان وحياته.
[٦] إلا ما كان من علم لاشباع رغبة نفسية وحب الاستطلاع أو طلب شهرة والمواقع الدنيوية المختلفة.
[٧] هذا وجه واضح طافح من وجوه العنف الذي تمارسه السلطة.
[٨] إذا امتنعت عن الإصلاح لزم أمر آخر وهو أن أشدد القبضة الأمنية.
[٩] ينقطع لسان الكلّ حينما يتفق على لجنة تحقيق محايدة فتنتهي إلى أن الفاعل هو من الشعب، هنا ينقطع لسان الشعب أمام السلطة، فلماذا لا تفعل ذلك؟!
[١٠] غريب هذا الشعب، وطيّب هذا الشعب، ومشكور هذا الشعب.
هتاف جموع المصلين (سلمية سلمية).
[١١] حتى أكون شيعيًّا أستأذن السلطة هل أكون يا سلطة شيعيًّا؟!
[١٢] أمّا إذن ألف فقيه لك بذلك فلا قيمة له.
[١٣] هتاف جموع المصلين (هيهات منا الذلة).
[١٤] وإلا فليست أممًا متحدة، وليس مجلس أمن.
[١٥] أقول بالدرجة الكافية وليس بالكلام المازح أو غير الجاد.
[١٦] أنا صرت شيعيًّا، الآن كيف؟
[١٧] قدّموا أوراقكم للسلطة تستجيزون لتبقوا على مذهبكم.
[١٨] ألم يقولوا حتى تكون إمام جماعة وجمعة لابد أن تطلب الترخيص؟ قالوا.
[١٩] هتاف جموع المصلين (لن نركع إلا لله).
[٢٠] وقد تخرج كلمات إدانة أو مطالبة باردة لا ترفع المشكلة والظلم والحيف.
[٢١] ادفعوا أخماسكم حتى نقتلكم بها!