محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢٤ - الخطبة الثانية
[١٥] ١٥/ المطففين.
[١٦] الله عزّ وجلّ يحجب عن هذا العبد لعدم استحقاقه ما ينقذه من رحمته سبحانه ويمنحه منزلة القرب والكرامة. سقط هذا القلب تمام السقوط فلا يستحقّ مزيدًا من الرحمة التي أُوتيها ليتمّ إنقاذه من جهنّم ومن سخط الله سبحانه.
[١٧] ١٥/ المطففين.
عن من؟ عن ربّهم الذي لا ربّ لهم غيره، فمن أين يأتي الهدى؟ ومن أين يأتي الفرج من بعد ذلك؟
[١٨] فليس أمام هذا العبد في يوم القيامة إلا أن يستسلم لمصيره الأسود.
[١٩] سورة التوحيد.
[٢٠] أنت تحبّني اهدني لما هو الحق، لما هو الصحيح، أنا أحبك علي أن أعمل على مساعدتك في هذا الأمر. لا أحبّ ولدي مطلقا حين أكسوه وأطعمه وأرعى صحته الجسمية ثم أُهمل الجانب الروحي في حياته وعلاقته بالله تبارك وتعالى.
[٢١] هتاف جموع المصلين (هيهات منا الذلة).
[٢٢] هتاف جموع المصلين (كلا كلا للترحيل).
[٢٣] هذا كلّه يدعو إلى أن لا يسكت الشعب على هذا العمل الظالم.
[٢٤] كل هذا يحدث مع وجود أمن، مع وجود استقرار أمني؟ إذن هذا كلّه ظلم. السلطة تقول أن الشارع هادئ، وهي تفعل كل هذا، وعلى مشهد من العالم؟ كيف يُعقل هذا؟!
[٢٥] كيف يجمع بين هذا وذاك، وكيف ينسجمان؟
[٢٦] الشعب كلّه له ثقة في الدولة والدولة مطمئنة إلى هذا الشعب تحتاج إلى هذا المزيد من الجيوش، وإلى هذه المرابطة؟ كيف ينسجم؟!