محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٩ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣٧.
[١] يجعل المأمور به أهمَّ من المنهي عنه.
[٢] عيون الحكم والمواعظ ص ٤٢٥ ط ١.
[٣] التوحّد يعني أن أنفرد، أن أنعزل، لكن ما هي هذه العزلة؟
[٤] فرقٌ بين أن أقوم بمسؤوليّاتي الدينية اتجاه الناس، وأن لا أودَّ باطلهم.
[٥] موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٣ ص ٤٠٦ ط ١.
[٦] المصدر السابق.
[٧] ليس أمر هذا التسليم هذا الأمر.
[٨] أي في نظر الحق والعدل والحكمة.
[٩] من عرف الله عزّ وجلّ كانت هذه النتيجة نتجةً من نتائج معرفته.
[١٠] الكافي ج ٢ ص ٦٠ ط ٤.
[١١] يعني ما جرى من قضائك عليّ لا يحزنني كما يقول الإمام زين العابدين عليه السلام لأني أعرف أن ليس فيه إلا مصلحتي، وأنه ليس خارج العدل وخارج الإحسان.
[١٢] كنز العمال ج ١ ص ١٢٩.
[١٣] موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٣ ص ٤٠٧ ط ١.
[١٤] من عرف الله عزّ وجلّ كان الله دائما حاضرا في قلبه، في عقله، في تفكيره.
[١٥] عيون الحكم والمواعظ ص ٦٠.
[١٦] المصدر السابق ص ٣٧٦.
[١٧] عيون الحكم والمواعظ ص ١٢٢.
[١٨] بحار الأنوار ج ٩٧ ص ٤٤٩ ط ٢ المصححة.