محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٣ - الخطبة الثانية
[١٠] ٢٨/ فاطر.
[١١] بحار الأنوار ج ٦٧ ص ٣٩٣ ط ٣ المصححة.
[١٢] موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٣ ص ٤٠٢ ط ١.
[١٣] المصدر السابق.
[١٤] موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٣ ص ٤٠٣ ط ١.
[١٥] المصدر السابق ص ٤٠٥.
[١٦] وفرقٌ بين الظلال وبين الفيء، الفيء خصّوه بما بعد الزوال لأن الظل فيه يرجع من جهة إلى جهة أخرى. أما الظلال فهو ما قبل الزوال. فالفترة قصيرة جدا بين أن يصل الظلّ إلى حدّ الزوال، وبين أن يميل إلى ما بعده. فالدنيا كلها بما فيها كفيء الظل.
[١٧] مستدرك سفينة البحار ج ٧ ص ١١، ١٢.
[١٨] كما تقدّم من لحظة ما قبل الزوال إلى لحظة ما بعد الزوال.
[١٩] والدنيا دائمًا في رحيل، وفي اتجاه الأخرة. وكلنا في سعي دائم إلى حيث النهاية.
[٢٠] سورة الجحد.
[٢١] لمعرفتي لحال نفسي دعني أطلّ على حال المجتمع، وكيف يكون.
[٢٢] لحكم الهوى في المجتمع، ولحكم الهوى في النفس الواحدة.
[٢٣] أترى كيف هي الويلات، كيف هو الضلال، كيف هو التيه، كيف هو التمزّق، وكيف تكون الفوضى في مجتمع يسوده ظلم من وحي الهوى؟ إذا حكم نفسي هواها فمصيري في نفسي هو هذا المصير.
[٢٤] من أين يأتي الهوى؟
[٢٥] عادلٌ حسب إعلامه بشرط أن لا يصيبه من عدله المدَّعى الذي يعرف نفسه أنه ليس كذلك ما يعاني منه أهل مقاومته.