محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٢ - الخطبة الثانية
ومن هنا يبدأ الصِّراع وتبدأ المعركة، ولا تستقر الحياة حتى تنكسر إرادة الاستكبار وتنتصر روح العزّة والكرامة والانعتاق.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم يا من لا نجاح في دنيا أو آخرة ولا أمن ولا الاستقرار ولا سعادة إلّا في الأخذ بدينه، والأخذ بنهج رسله، واتّباع هداه، والأخذ بما أمر، وهَجْر ما نهى خذ بيد هذه الأمة إلى التمسُّك بدينك، وتحكيم كلمتك، والأخذ بالمنهج الذي رضيته لقيادة عبادك، وليس هو إلّا الإسلام يا الله يا حكيم يا رحيم يا رحمان.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣٢.
[١] الكافي ج ٢ ص ١٢٢ ط ٤.
[٢] ١٦٥/ البقرة.
[٣] أنت تحبّ الكمال، أنت تحبّ في أيّ من الخلق درجة ما له من كمال، درجة ما ترتقبه منه من عطاء، درجة ما عليه إحسانه إليك، وهل يبلغ أحد من كلّ ذلك ما لله سبحانه؟!
[٤] عيون الحكم والمواعظ ص ٤٠ ط ١.
[٥] الوله: ذهاب العقل، والتحيّر من شدّة الوجد.
[٦] سويداء القلب: حبّته.
[٧] الوشيجة: عرق الشجرة في الأصل، وتستعار للمبالغة في الخوف.
[٨] نهج البلاغة ج ١ ص ١٧٠ ط ١.
[٩] موسوعة العقائد الإسلامية ج ٣ ص ٢٨٢ ط ١.