محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٣
وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر وحفه بملائكتك المقربين وأيده بروح القدس يا رب العالمين عبدك وبن عبديك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول والعلماء الصلحاء والمجاهدين الغيارى والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك وسدد خطاهم على طريقك وأنصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا دائما مقيما.
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فإلى أكثر من عنوان:
أسف يستدعي الأسف
الحديث يدور حول اسفين أسف وأسف يستدعي الأسف صارت هذه الأمة اليوم بعد أن نشأت عزيزة قوية متماسكة ومثلًا أعلى في الوحدة من بين الأمم تعيش مشاكل حادة ومصيرية بينية على مستوى حكوماتها وكذلك بين الحكومات والشعوب والفزع عند الكثير من الحكومات فيما بينها من أزمات ومن حروب للصديق (العدو الأجنبي) وهو الحال نفسه عند عدد من الشعوب حيث استنجادها به في معاركها مع الحكومات التي تسيطر عليها وتختلف معها وقد تمارس الظلم الشديد في حقها ونحمد الله عز وجل أن شعب البحرين في مشكلته مع حكومته يحرص على تجنيب بلده التدخل من الأطراف الخارجية ولا يتطلع إلا إلى الرأي المنصف والنصيحة الجادة للطرف الرسمي وعدم إقراره على الظلم الذي يشكو منه الشعب، وعدم التعاون معه في هذا الظلم بمده بأدوات الفتك بالمواطنين والخبرات والخبراء في هذا المجال، ودعمه بالكلمات المشجعة للاستمرار في سياسة الاضطهاد والمواقف العملية في هذا الاتجاه.
يتطلع هذا الشعب إلى أن هذا العالم إذا قال كلمة عن الظلم في البحرين أن يكون جادا في هذه الكلمة ولا يُعطي إشارات أخرى تخفف من وقعها،