محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٢
الحمد لله الذي يجير من كل شيء، ولا يجير منه شيء، وهو المغني عن كل شيء، ولا يغني عنه شيء، ولا غنى لشيء عن عطاءه، ولا بقاء له بدون إبقاءه يستعطيه كل موجود وجوده، وكل حي حياته، وكل ذي علم علمه، وكل ذي خير خيره، ولا مصدر للعطاء سواه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً كثيرا.
عباد الله ان نكن على تقوى من الله نكن من المهتدين وإلا فلا هدى لمن لم يتقي الله فهو في ضلال مبين، وما عاقبة الضلال غير الخسران ومن ضل هلك، وكل ما في الكون من خلق وكل ما تحدث به الإنسان الحياة يقود العاقل اللبيب إلى تقوى الله والتسليم له والتزام طاعته، فلا ينخدعن أحدنا بالشيطان فينسى ذكر ربه وتضل به السبيل ويخسر التقوى.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد ابن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين وتب علينا انك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعلنا من المسارعين إلى طاعتك، الفارين من معصيتك الوجلين من سخطك الطامعين في رضاك الثابتين على دينك القويم وصراطك المستقيم، لنفوز فوزا عظيما يا مجيب دعوة المضطرين.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة وعلى الهادين المعصومين حججك على عبادتك وأمنائك في بلادك الحسن بن علي الزكي والحسين بن علي الشهيد وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد